هما: بنو حارثة، وبنو سلمة.
أخرجه البخاري ومسلم، عن جابر بن عبد الله «١».
٧٦- إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا [الآية ١٤٩].
قال السّدّي: يعني أبا سفيان بن حرب. أخرجه ابن أبي حاتم «٢».
٧٧- وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ [الآية ١٥٤].
هم المنافقون. أخرجه البخاري «٣» والترمذي، وغيرهما عن أبي طلحة.
٧٨- يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ [الآية ١٥٤].
قال ذلك عبد الله بن أبيّ. أخرجه ابن جرير «٤»، عن ابن جريج.
٧٩- يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا [الآية ١٥٤].
قال ذلك معتّب بن قشير. أخرجه ابن أبي حاتم، وغيره عن الزّبير.
و «٥» : عبد الله بن أبيّ. أخرجه ابن أبي حاتم عن الحسن «٦».
٨٠- إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ [الآية ١٥٥].
أخرج ابن مندة في «الصّحابة» «٧» من طريق الكلبي، عن أبي صالح «٨». عن ابن عباس في قوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ قال نزلت في عثمان «٩». ورافع بن المعلّى، وخارجة بن زيد.

(١). البخاري: (٤٠٥١) في المغازي و (٤٥٥٨) في التفسير، ومسلم (٢٥٠٥) في فضائل الصحابة.
(٢). وابن جرير في «تفسير» ٤/ ٨٠. [.....]
(٣). الحديث في البخاري في التفسير، باب أَمَنَةً نُعاساً برقم: (٤٥٦٢) وفي المغازي: (٤٠٦٨)، والترمذي (٣٠١١) في التفسير لكن تعيين المنافقين جاء في الترمذي فقط.
(٤). في «تفسيره» ٤/ ٩٤.
(٥). أي وممن قال ذلك أيضا.
(٦). انظر «الطبري» ٤/ ٩٤.
(٧). كتاب «الصحابة» هو «معرفة الصحابة» لم يطبع بعد ونسخه الخطية عزيزة.
(٨). هذا الإسناد من أوهى الأسانيد وأضعفها، حتى إن الحافظ بن حجر قال عنه: هذه سلسلة الكذب، لا سلسلة الذهب.
(٩). هو ابن عفان، كما في رواية ابن إسحاق عن «الطبري» ٤/ ٩٦.


الصفحة التالية
Icon