مُوسَى يَهُودِيًّا عَلَى دِينِنَا، وَجَاءَنَا فِي التَّوْرَاةِ بِتَحْرِيمِ الشُّحُومِ، وَذِي الظُّفْرِ، وَالسَّبْتِ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ مُوسَى يَهُودِيًّا، وَلَيْسَ فِي التَّوْرَاةِ إِلا الإِسْلامُ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾ أَفِيهِ ذَلِكَ؟ وَمَا جَاءَهُمْ بِهَا أَنْبِيَاؤُهُمْ بَعْدَ مُوسَى، وَنَزَلَتْ فِي الأَلْوَاحِ جُمْلَةً "
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الْكَذِبَ﴾
٧٠٩ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الْكَذِبَ﴾ أي: " اختلق
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿قُلْ صَدَقَ اللهُ﴾
٧١٠ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيلَ: " يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ، قَالَ: " الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ "