وقال أبو عمرو الداني: نزلن - أي الأربع الآيات - بالمدينة، في حسان
ابن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، شعراء رسول
الله - ﷺ -، ورضي الله عنهم.
وهذا الذي قاله أبو عمرو هو الظاهر، وأما زيد فلا أدري من هو.
عدد آياتا وما يشبه الفاصلة فيها
وآيها مائتان وست وعشرون في المدني الأخير. والمكي، والبصري وسبع
وعشرون في المدني الأول والكوفي والشامي.
اختلافها أربع آيات.
(طسم) عدها الكوفي وحده.
(فلسوف تعلمون)، لم يعدها الكوفي، وعدها الباقون.
(أينما كنتم تعبدون)، بعده: "من دون "، لم يعدها البصري
وعدها الباقون.
(ما تنزلت به الشياطين) لم يعدها المدني الأخير والمكي، وعدها
الباقون.
وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، موضع واحد:


الصفحة التالية
Icon