عدد آياتها وما يشبه الفاصلة فيها
وآيها ثماني عشرة آية في المدني الأخير، وتسع عشرة في المكي
والبصري، وعشرون عند الباقين.
اختلافها ثلاث آيات:
(يا أيها المزمل)، عدها الكوفي والمدني الأول والشامي، ولم يعدها الباقون.
(إلى فرعون رسولا) لم يعدها المكي وعدها الباقون.
(الوِلْدَان شيبا)، لم يعدها المدني الأخير، وعدها الباقون.
وفيها مشبه الفاصلة، موضعان:
(قرضاً حسناً)، (وأعظم أجراً).
ورويها ثلاثة أحرف، وهي: ملبّ.
مقصودها
ومقصودها: الِإعلام بأن محاسن الأعمال تدفع الأخطار والأوحال.
وتخفف الأحمال والأثقال ولا سيما الوقوف بين يدي الملك المتعال، والتجرد في خدمته في ظلمات الليل، فإنه نعم الإله لقبول الأفعال والأقوال، ومحو ظلل الضلال، والمُعين الأعظم على الصبر والاحتمال، لما يرد من الكدورات في دار الزوال، والقلعة والارتحال.
واسمها "المزمل" أدل ما فيها على هذا المقال.


الصفحة التالية
Icon