(مخلصين له الدين). عدها البصرى، والشامي على خلاف
عنه، ولم يعدها الباقون.
وفيها مما يشبه الفواصل، ولم يعد بإجماع، موضعان:
(والمشركين) في موضعين.
ورويها. خمسة أحرف، وهي: مر نبي.
مقصودها
ومقصودها: الإعلام بأن هذا الكتاب القيم، من علو مقداره، وجليل
آثاره، إن كان لقوم نُوراً وهدى، فهو لآخرين وَقْراً وعمى. فيقود إلى الجنة دار الأبرار، ويسوق إلى النار دار الأشقياء الفجار.
وفي ذلك دل كل من أسمائها: الذين كفروا، والمنفكين، والبرية.
بتأمل الآية في انقسام الناس إلى أهل الشقاوة، وأهل الهداية.
والقيمة: بانقسام أهل الدعوة فيها بحسب الإرادة إلى القسمين:
أهل الشقاورة وأهل السعاد.


الصفحة التالية
Icon