أعظم الوصل وأشرفها بعد الدين، فإذا بقي ومنع، دل على أعظم المقاطعة
لدلالته على الامتهان.
فضائلها
وأما فضائلها: فتمييز الخبيث من الطيب.
وروى البيهقي في الدلائل وغيره، عن مروان بن الحكم والمسور بن
مخرمة، عن أصحاب رسول الله - ﷺ - ورضي عنهم، في عمرة الحديبية لما صالح الكفار، فكان في شرطهم لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك، إلا رددته إلينا، فلم يأته أحد من الرجال، إلا رده في تلك المدة، وإن كان مسلماً.
وجاء المؤمنات، وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط - رضي الله عنها -


الصفحة التالية
Icon