وقال ابن زيد: وليعملوا ما هم عاملون «١». يقال: اقترف فلان مالا أي اكتسبه، وقارف فلان هذا الأمر إذا واقعه وعمله، قال الله تعالى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً «٢».
قال لبيد:
| وإني لآتي ما أتيت وإنني | لما اقترفت نفسي عليّ لراهب «٣» |
قال رؤبة:
| أعيا اقتراف الكذب المقروف | تقوى التقيّ وعفّة العفيف «٤» |
قال عطاء: هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم أبو بكر، وعمر وعثمان وعلي وأتباعهم رضي الله عنهم والكتاب هو القرآن.
يَعْلَمُونَ أَنَّهُ يعني القرآن مُنَزَّلٌ.
قرأ الحسن والأعمش وأبي عامر: وخص بالتشديد من التنزيل لأنه أنزل نجوما مرة بعد مرة.
وقرأ الباقون: بالتخفيف من الإنزال لقوله عز وجل يعني أنزل إليكم الكتاب
(١) تفسير ابن كثير: ٢/ ١٧٣
. (٢) سورة الشورى: ٢٣
. (٣) الدر المنثور: ٣/ ٤٠
. (٤) جامع البيان: ٨/ ١١
.
. (٢) سورة الشورى: ٢٣
. (٣) الدر المنثور: ٣/ ٤٠
. (٤) جامع البيان: ٨/ ١١
.