| إنما النّحويّ في مجلسه | كشهاب ثاقب بين السّدف |
| يخرج القرآن من فيه كما | تخرج الدّرة من بين الصّدف |
| إنما النحو قياس يتّبع | وبه في كل أمر ينتفع |
| فإذا ما أبصر النحو الفتى | مرّ في المنطق مرّا فاتسع |
| واتّقاه كلّ من جالسه | من جليس ناطق أو مستمع |
| وإذا لم يبصر النحو الفتى | هاب أن ينطق جبنا «٢» فانقمع |
| فتراه ينصب الجرّ وما | كان من نصب ومن جرّ «٣» رفع |
| يقرأ القرآن لا يعرف ما | صرّف الإعراب فيه وصنع |
| وإذا يبصره «٤» يقرؤه | وإذا ما شكّ في حرف رجع |
| ناظرا فيه وفي إعرابه | فإذا ما عرف الحقّ «٥» صدع |
(١) هو أبو الحسن علي بن الكسائي إمام في اللغة والنحو والقراءة، من أهل الكوفة وكانت وفاته سنة تسع وثمانين ومائة (١٨٩ هـ) (إنباه الرواة: ٢: ٢٥٦).
(٢) في إنباه الرواة (٢: ٢٦٧) :«فانقطع».
(٣) رواية البيت في إنباه الرواة:
(٤) في إنباه الرواة: «يعرفه».
(٥) في إنباه الرواة: «اللحن».
(٢) في إنباه الرواة (٢: ٢٦٧) :«فانقطع».
(٣) رواية البيت في إنباه الرواة:
| فتراه ينصب الرفع وما | كان من نصب ومن خفض رفع |
(٥) في إنباه الرواة: «اللحن».