قال القرطبي: قوله- تعالى-:
| أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ | يجوز أن تكون هذه الرؤية من رؤية العين، ويجوز أن تكون من العلم. |
والجملة الكريمة شروع في بعض دلائل قدرته- سبحانه- وواسع رحمته، إثر بيان جهالات المشركين، وغفلتهم عما في هذا الكون من آثار تدل على وحدانية الله- تعالى-.
(١) تفسير القرطبي ج ١٣ ص ٣٦.