٩- الْمُضْعِفُونَ [٣٩] : ذوو الأضعاف من الحسنات، كما تقول: رجل مقو، أي صاحب قوّة. وموسر، أي صاحب يسر ويسار.
١٠- يَصَّدَّعُونَ [٤٣] : يتفرقون فيصيرون فريقا في الجنّة وفريقا في السّعير.
١١- يَمْهَدُونَ [٤٤] : يوطّئون.
١٢- كِسَفاً «١» [٤٨] : قطعا، الواحدة: كسفة.
١٣- مِنْ ضَعْفٍ [٥٤] : هو بالضّم وبالفتح لغتان «٢». وقيل: بالضّم: ما كان من الخلق، وبالفتح: ما ينتقل.

(١) سبق التعليق على هذا اللفظ في الآية ٩٢ من سورة الإسراء، وضبطه بفتح السين يوافق قراءة أبي عمرو.
(٢) الضّعف بفتح الضاد لغة تميم، وبضمها لغة قريش (المصباح- ضعف).
ووردت كلمة «ضعف» في غير هذه الآية التي وردت فيها ثلاث مرات في سورة الأنفال ٦٦ في قوله تعالى الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً ولم يوردها المصنف هناك. وقرأها بالفتح من السبعة في المواضع كلها عاصم وحمزة، وقرأها بالضم أبو عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي، كما قرأ حفص عن نفسه لا عن عاصم هنا في الروم في المواضع الثلاثة بالضم والباقيان قرءاها بالفتح. (السبعة ٣٠٩) وذكر المحقق في الحاشية أن «القراءة المسجلة لحفص في المصاحف قراءة عاصم العامة» (وانظر المبسوط ١٩١، ٢٩٤).


الصفحة التالية
Icon