١٠- رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [١٧] : المشرقان: مشرقا الصّيف والشتاء، والمغربان: مغرباهما.
١١- الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [٢٤] : يعني السّفن اللواتي أنشئن أي ابتدئ بهن في البحر. والمنشئات «١» : اللواتي ابتدأن.
١٢- كَالْأَعْلامِ [٢٤] : كالجبال، واحدها علم (زه).
١٣- الثَّقَلانِ [٣١] : الإنس والجنّ، سمّيا بذلك قيل: لثقلهما على الأرض. وقيل: لعقلهم ورزانتهم، وقيل: لأنهما مثقلان بالذنوب. وقيل غير ذلك.
١٤- شُواظٌ [٣٥] : الشّواظ: النار بلا دخان.
١٥- وَنُحاسٌ «٢» [٣٥] : النّحاس والنّحاس: الدّخان.
١٦- وَرْدَةً [٣٧] : أي صارت كلون الورد. ويقال: يعني وردة حمراء في لون الفرس الورد.
١٧- كَالدِّهانِ [٣٧] : جمع دهن، أي تمور كالدّهن صافية. ويقال:
الدّهان: الأديم الأحمر.
١٨- فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ [٤١] : قيل: يجمع بين ناصيته ورجليه فيلقى في النار.
١٩- حَمِيمٍ [٤٤] : أي ماء حارّ.
٢٠- آنٍ [٤٤] : بلغ النّهاية في الحرارة.
٢١- أَفْنانٍ [٤٨] : أغصان، واحدها: فنن.
٢٢- وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ [٥٤] : ما يجنى منهما.
٢٣- لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «٣» [٥٦] : لم يمسسهن. والطّمث: النكاح بالتدمية،

(١) قرأ المنشئات بكسر الشين من العشرة حمزة. وقرأ الباقون من العشرة بفتحها وروي عن يحيى عن أبي بكر بكسر الشين وفتحها (المبسوط ٣٥٨).
(٢) قرأ السبعة بضم النون إلا أن أبا عمرو وابن كثير قرءا بخفض السين، وقرأ الباقون من السبعة برفعها (السبعة ٦٢١) وقد ضبط في الأصل وفق قراءة أبي عمرو، وقرأ نُحاسٌ بكسر النون وإمالة الحاء مجاهد والكلبي (شواذ القرآن ١٤٩).
(٣) ورد هذا اللفظ القرآني وتفسيره في الأصل بعد اللفظ مَقْصُوراتٌ وتفسيره، ونقلناه هنا وفق ترتيبه المصحفي.


الصفحة التالية
Icon