بكسر الراء، على نقل حركة الدال من «ردوا» إلى الراء، وهى قراءة إبراهيم، ويحيى بن وثاب، والأعمش.
٣٢- (وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) تعقلون:
قرىء:
١- بالتاء، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وحفص.
٢- بالياء، وهى قراءة الباقين.
٣٣- (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) يكذبونك:
قرىء:
١- بالتخفيف، وهى قراءة على، ونافع، والكسائي.
٢- بالتشديد، وهى قراءة باقى السبعة، وابن عباس.
٣٦- (إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) يرجعون:
وقرىء:
بفتح الياء، من «رجع» اللازم.
٣٨- (وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) ولا طائر:
وقرىء:
بالرفع، عطفا على موضع «دابة»، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
ما فرطنا:
قرىء:
بتخفيف الراء، وهى قراءة الأعرج، وعلقمة.