١٨- (قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ) مذموما وقرىء:
مذموما، بضم الذال من غير همز، وهى قراءة الزهري، وأبى جعفر، والأعمش.
لمن:
وقرىء:
١- بفتح اللام، على أنها اللام الموطئة للقسم، وهى قراءة الجمهور.
٢- بكسر اللام، على معنى: لأجل من تبعك، وهى قراءة الجحدري.
٢٠- (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ) وورى:
١- هذه قراءة الجمهور.
وقرىء:
٢- أورى، بأبدال الواو همزة، وهو بدل جائز، وهى قراءة عبد الله.
٣- ورى، بواو مضمومة من غير واو بعدها، وهى قراءة ابن وثاب.
سوءاتهما:
وقرىء:
١- سوتهما، بالإفراد وتسهيل الهمزة وإبدالها واوا وإدغام الواو فيها، وهى قراءة مجاهد، والحسن.
٢- سواتهما، بتسهيل الهمز وتشديد الواو، وهى قراءة الحسن أيضا، وأبى جعفر بن القعقاع، وشيبة بن نصاح.
٣- سواتهما، بواو واحدة وحذف الهمزة.
ملكين:
وقرىء:
بكسر اللام، وهى قراءة ابن عباس، والحسن بن على، والضحاك، ويحيى كثير، والزهري


الصفحة التالية
Icon