٢- قد أجبت دعوتكما، خبرا عن الله تعالى، وهى قراءة ابن السميفع.
تتبعان:
قرىء:
١- بتشديد التاء والنون، وهى قراءة الجمهور.
٢- بتخفيف التاء وتشديد النون، وهى قراءة ابن عباس، وابن ذكوان.
٣- بتشديد التاء وتخفيف النون، ورويت عن أبن ذكوان أيضا.
٤- بتخفيف التاء وسكون النون، وهى قراءة فرقة.
٩٠- (وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وجاوزنا:
١- هذه هى قراءة الجمهور.
وقرىء:
٢- وجوزنا، بتشديد الواو، وهى قراءة الحسن.
أنه:
١- بفتح الهمزة، على حذف التاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرىء:
٢- بكسرها، على الاستئناف، وهى قراءة الكسائي، وحمزة.
٩٢- (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ) ننجيك:
وقرىء:
١- ننجيك، مخففا، مضارع «أنجى».
٢- ننحيك، بالحاء، من التنحية، وهى قراءة أبى، وابن السميفع، ويزيد البربري.
ببدنك:
وقرىء:
١- أبدانك أي: بدروعك، وهى قراءة أبى حنيفة.