| عَنِ المَرْءِ لاَ تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ | فَكُلُّ قَرِينٍ بِالمُقَارَنِ مُقْتَدِ «١» |
قال الثعلبيُّ: قال ابنُ عباس وأكْثَرُ العُلَمَاءِ: كانَ اسمُهُ «حَزْقِيلَ» «٤»، وقيل: حَزِيقَال، وقيل: غير هذا، انتهى.
وقوله: يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ قال أبو عُبَيْدَةَ وغَيْره: بَعْضُ هنا بمعنى:
«كل» «٥»، وقال الزَّجَّاج: هو إلْزَامُ الحُجَّةِ بِأَيْسَرِ ما في الأمرِ «٦»، وليسَ فيه نَفْيُ إصَابَةِ الكُلِّ، قال ع «٧» : ويظهرُ لي أنَّ المعنى: يُصِبْكُمُ القَسْمُ الواحدُ مما يَعِدُ بِهِ، [لأنَّه ع وَعَدَهُمْ إنْ آمَنُوا بالنَّعِيمِ، وإنْ كَفَرُوا بالعذابِ الأَلِيمِ، فإن كانَ صادِقاً، فالعذابُ بَعْضُ مَا وعد به] «٨»، وقول المؤمن: يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ اسْتِنْزَالٌ لهم وَوَعْظٌ.
وقوله: فِي الْأَرْضِ يريدُ أرْضَ مِصْرَ، وهذه الأقوالُ تَقْتَضِي زَوالَ هَيْبَةِ فرعونَ
(١) البيت ذكره الخطابي في «العزلة» ص: (٦٩).
ينظر: «المحرر الوجيز» (٥/ ٥٥٦).
(٢) أخرجه الطبري في «تفسيره» (١١/ ٥٤) برقم: (٣٠٣٢٣) عن السدي، وذكره البغوي في «تفسيره» (٤/ ٩٦)، وابن عطية في «تفسيره» (٤/ ٥٥٦)، وابن كثير في «تفسيره» (٤/ ٧٧).
(٣) ينظر: «الفخر الرازي» (٢٧/ ٥٠). [.....]
(٤) ذكره البغوي في «تفسيره» (٤/ ٩٦) عن ابن عبّاس، وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (٥/ ٦٥٥)، وعزاه لابن المنذر.
(٥) ذكره البغوي في «تفسيره» (٤/ ٩٦)، وابن عطية في «تفسيره» (٤/ ٥٥٦).
(٦) ذكره ابن عطية في «تفسيره» (٤/ ٥٥٦).
(٧) ينظر: «المحرر الوجيز» (٤/ ٥٥٦).
(٨) سقط في: د.
ينظر: «المحرر الوجيز» (٥/ ٥٥٦).
(٢) أخرجه الطبري في «تفسيره» (١١/ ٥٤) برقم: (٣٠٣٢٣) عن السدي، وذكره البغوي في «تفسيره» (٤/ ٩٦)، وابن عطية في «تفسيره» (٤/ ٥٥٦)، وابن كثير في «تفسيره» (٤/ ٧٧).
(٣) ينظر: «الفخر الرازي» (٢٧/ ٥٠). [.....]
(٤) ذكره البغوي في «تفسيره» (٤/ ٩٦) عن ابن عبّاس، وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (٥/ ٦٥٥)، وعزاه لابن المنذر.
(٥) ذكره البغوي في «تفسيره» (٤/ ٩٦)، وابن عطية في «تفسيره» (٤/ ٥٥٦).
(٦) ذكره ابن عطية في «تفسيره» (٤/ ٥٥٦).
(٧) ينظر: «المحرر الوجيز» (٤/ ٥٥٦).
(٨) سقط في: د.