وقوله سبحانه: فَاصْفَحْ عَنْهُمْ: مُوَادَعَةٌ منسوخةٌ وَقُلْ سَلامٌ تقديره: أَمْرِي سلامٌ، أيْ: مسالمة فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ.
- «أحدها» : أنه منصوب على محل «السّاعة» كأنه قيل: إنه يعلم السّاعة ويعلم قيله كذا.
«الثاني» : أنه معطوف على «سرّهم ونجواهم»، أي: لا يعلم سرّهم ونجواهم ولا يعلم قيله.
«الثالث» : عطف على مفعول «يكتبون» المحذوف، أي: يكتبون ويكتبون قيله كذا أيضا.
«الرابع» : أنه عطف على مفعول «يعلمون» المحذوف، أي: يعلمون ذلك ويعلمون قيله.
«الخامس» : أنه مصدر أي: قال قيله.
«السادس» : أن ينتصب بإضمار فعل، أي: الله يعلم قيل برسوله وهو محمّد صلّى الله عليه وسلّم.
«السابع» : أن ينتصب على محل «بالحقّ»، أي: شهد بالحقّ وبقيله.
«الثامن» : أن ينتصب على حذف حرف القسم كقوله:
................ فذاك أمانة الله الثّريد
ينظر: «الدر المصون» (٦/ ١٠٩- ١١٠)، و «السبعة» (٥٨٩)، و «الحجة» (٦/ ١٥٩)، و «إعراب القراءات» (٢/ ٣٠٤)، و «معاني القراءات» (٢/ ٣٦٩)، و «شرح الطيبة» (٥/ ٢٢٧)، و «العنوان» (١٧٢)، و «حجة القراءات» (٦٥٥)، و «شرح شعلة» (٥٧٩)، و «إتحاف» (٢/ ٤٦٠).
«الثاني» : أنه معطوف على «سرّهم ونجواهم»، أي: لا يعلم سرّهم ونجواهم ولا يعلم قيله.
«الثالث» : عطف على مفعول «يكتبون» المحذوف، أي: يكتبون ويكتبون قيله كذا أيضا.
«الرابع» : أنه عطف على مفعول «يعلمون» المحذوف، أي: يعلمون ذلك ويعلمون قيله.
«الخامس» : أنه مصدر أي: قال قيله.
«السادس» : أن ينتصب بإضمار فعل، أي: الله يعلم قيل برسوله وهو محمّد صلّى الله عليه وسلّم.
«السابع» : أن ينتصب على محل «بالحقّ»، أي: شهد بالحقّ وبقيله.
«الثامن» : أن ينتصب على حذف حرف القسم كقوله:
................ فذاك أمانة الله الثّريد
ينظر: «الدر المصون» (٦/ ١٠٩- ١١٠)، و «السبعة» (٥٨٩)، و «الحجة» (٦/ ١٥٩)، و «إعراب القراءات» (٢/ ٣٠٤)، و «معاني القراءات» (٢/ ٣٦٩)، و «شرح الطيبة» (٥/ ٢٢٧)، و «العنوان» (١٧٢)، و «حجة القراءات» (٦٥٥)، و «شرح شعلة» (٥٧٩)، و «إتحاف» (٢/ ٤٦٠).