| أَأَزْمَعْتَ مِنْ آلِ لَيْلَى ابْتِكَارَا | وَشَطَّتْ عَلَى ذي هوى أن تزارا |
: الأعشى: ٥/ ٣٥٢
| نَأْتِي النِّسَاءَ عَلَى أَطْهَارِهِنَّ وَلَا | نَأْتِي النِّسَاءَ إذا أكبرن إكبارا |
:: ٣/ ٢٧
| يَهْوِينَ فِي نَجْدٍ وَغَوْرًا غَائِرَا | فَوَاسِقًا عَنْ قصدها جوائرا |
: رؤبة بن العجاج: ١/ ٦٨
| وقيدني الشعر في بيته | كما قيد الآسرات الحمارا |
: الأعشى: ٢/ ٣٧١
| نشرب الخمر بالصواع جهارا | وترى المتك بيننا مستعارا |
:: ٢/ ٢٢٩ و ٣/ ٢٦ و ٥٠
| أَيُّهَا الرَّائِحُ الْمُجِدُّ ابْتِكَارَا | قَدْ قَضَى مِنْ تهامة الأوطارا |
: عمر بن أبي ربيعة: ٤/ ٣٢٧
| إِذَا مَا رَأَيْنَ الْفَحْلَ مِنْ فَوْقِ قُلَّةٍ | صهلن وأكبرن المني المقطرا |
:: ٣/ ٢٦
| مُتَوَّجٌ بِرِدَاءِ الْمُلْكِ يَتْبَعُهُ | مَوْجٌ تَرَى فَوْقَهُ الرايات والقترا |
: الفرزدق: ٢/ ٤٩٩
| نجا سالم والنفس منه بشدقه | ولم ينج إلا جفن سيف ومئزرا |
: أبو فراس: ١/ ٩١
| ولما قرعنا النبع بالنبع بعضه | ببعضه أبت عيدانه أن تكسرا |
:: ٤/ ٦٠
| فَقُلْتُ لَهُ لَا تَبْكِ عَيْنُكَ إِنَّمَا | نُحَاوِلُ ملكا أو نموت فنعذرا |
: امرؤ القيس: ٢/ ٢٤٠
| له الويل إن أمسى وَلَا أُمُّ هَاشِمٍ | قَرِيبٌ وَلَا الْبَسْبَاسَةُ ابْنَةُ يشكرا |
: امرؤ القيس: ٢/ ٢٤٤
| أصبحت لا أحمل السلام ولا | أملك رأس البعير إن نفرا |
: سيبويه: ١/ ٦٢٠
| أخو الحرب إن غضت به الحرب غضها | وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا |
: حاتم الطائي: ٥/ ٣٢٨
| أبوا أن يبيحوا جارهم لعدوهم | وقد ثار نقع الموت حتى تكوثرا |
: حسان بن نشبة: ٥/ ٦١٤
| وَفِي الْخِبَاءِ عَرُوبٌ غَيْرُ فَاحِشَةٍ | رَيَّا الرَّوَادِفِ يعشي ضوؤها البصرا |
: لبيد: ٥/ ١٨٤
| لَعَمْرِي لَئِنْ أَنَزَفْتُمُ أَوْ صَحَوْتُمْ | لَبِئْسَ النَّدَامَى كنتم آل أبجرا |
: الحطيئة: ٥/ ١٨٠
| نزيف إذا قامت لوجه تمايلت | تراشي الفؤاد الرخص ألا تخترا |
: امرؤ القيس: ٤/ ٤٥١
| تمنى حصين أن يسود جذاعه | فأمسى حصين قد أذل وأقهرا |
: المخبل السعدي:: ٢/ ١٢٠
| بلغنا السماء مجدا وفخرا وسؤددا | وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا |
: النابغة: ٤/ ٦٣٥
| فأشهد من عوف حلولا كثيرة | يحجون سب الزبرقان المزعفرا |
:: ١/ ١٨٥
| ويذهب بينها المرئي لغوا | كما ألغيت في الدية الحوارا |
: ذو الرمة: ١/ ٢٦٤
| فَطَافَتْ ثَلَاثًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ | وَكَانَ النَّكِيرُ أن تضيف وتجأرا |
: الأعشى: ٣/ ٢٠٣
| أبا لأراجيف يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي | وَفِي الْأَرَاجِيفِ خِلْتُ اللؤم والخورا |
: منازل بن ربيعة المنقري: ٤/ ٣٥٠ و ٥/ ٤٥٢
| يُثَبِّتُ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حُسْنٍ | تَثْبِيتَ موسى ونصرا كالذي نصرا |
: عبد الله بن رواحة: ٣/ ١٢٨ و ٤/ ١٤٣
| مِنَ الْقَاصِرَاتِ الطَّرْفِ لَوْ دَبَّ مُحْوِلٌ | مِنَ الذر فوق الإتب منها لأثرا |
: امرؤ القيس: ٤/ ٤٥٢
و٥/ ٥٨٥
| وصيت مِنْ بَرَّةَ قَلْبًا حُرًّا | بِالْكَلْبِ خَيْرًا وَالْحَمَاةِ شرا |
:: ٤/ ٢٢٣