| أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ لَا أَبَاكَ ضَرَبْتَهُ | بِمِنْسَأَةٍ قد جر حبلك أحبلا |
:: ٤/ ٣٦٤
| إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا الْأَحْدَاثُ دَبَّرَهَا | دُونَ الشُّيُوخِ ترى في بعضها خللا |
:: ٤/ ٥٦١
| تحالفت طيء مِنْ دُونِنَا حِلْفًا | وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا كُنَّا لهم خذلا |
: حاتم الطائي: ٢/ ١٧٧
| ألم يأن يَا قَلْبُ أَنْ أَتْرُكَ الْجَهْلَا | وَأَنْ يُحْدِثَ الشيب المنير لنا عقلا |
:: ٥/ ٢٠٧
| قلت إذا أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى | كَنِعَاجِ الْمَلَا تَعَسَّفْنَ رَمْلَا |
:: ١/ ٨٠
| وَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْخُذُ كُلَّ حَيٍّ | بِلَا شَكٍّ وإن أمشى وعالا |
: أبو عمر الدوري: ١/ ٤٨٤
| وَحَقَّ لِمَنْ أَبُو مُوسَى أَبُوهُ | يُوَفِّقُهُ الَّذِي نصب الجبالا |
:: ٣/ ٣١
| دَعَوْتُ بِطه فِي الْقِتَالِ فَلَمْ يُجِبْ | فَخِفْتُ عليه أن يكون موائلا |
: ابن جرير: ٣/ ٤٢٠
| خَالِيَ لَأَنْتَ وَمَنْ جَرِيرٌ خَالُهُ | يَنَلِ الْعَلَاءَ ويكرم الأخوالا |
:: ٣/ ٥٢١
| مَا زِلْتَ تَحْسَبُ كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَهُمْ | خَيْلًا تكر عليهم ورجالا |
: الأخطل: ٥/ ٢٧٦
| فَبَيْنَا الْمَرْءُ فِي الْأَحْيَاءِ طَوْدٌ | رَمَاهُ النَّاسُ عن كثب فمالا |
: امرؤ القيس: ٤/ ١١٩
| وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ | لَهُ الْأَرْضُ تَحْمِلُ صخرا ثقالا |
: زيد بن عمرو: ٥/ ٤٥٨
| دَحَاهَا فَلَمَّا اسْتَوَتْ شَدَّهَا | بِأَيْدٍ وَأَرْسَى عَلَيْهَا الجبالا |
: زيد بن عمر بن نفيل: ٥/ ٤٥٨
| قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي | وَبِهِ سُمِّي الخليل خليلا |
: بشار: ١/ ٥٩٨
| الْحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ لَمْ يَأْتِنِي أَجْلِي | حَتَّى اكتسيت من الإسلام سربالا |
: النابغة: ١/ ٣٢١
| كُنْتُ الْقَذَى فِي مَوْجِ أَكْدَرَ مُزْبِدٍ | قَذَفَ الأتي به فضل ضلالا |
: الْأَخْطَلُ: ٤/ ٢٨٩
| مِنْ كُلِّ مُجْتَنِبٍ شَدِيدٍ أَسْرُهُ | سَلِسِ القياد تخاله مختالا |
: الأخطل: ٥/ ٤٢٧
| في مهمه فلقت به هاماتها | فلق الفؤوس إذا أردن نصولا |
: الراعي: ٣/ ٣٥٨
| حِبَاؤُكَ خَيْرُ حِبَا الْمُلُوكِ | يُصَانُ الْحَلَالُ وَتُنْطِي الحلولا |
: الأعشى: ٥/ ٦١٣
| حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكُوا لِعِظَامِهِ | لَحْمًا وَلَا لفؤاده معقولا |
: الراعي: ٥/ ٣١٩
| لَا تَدْخُلَنَّكَ ضَجْرَةٌ مِنْ سَائِلِ | فَلَخَيْرُ دَهْرِكَ أن ترى مسؤولا |
: ابن دريد: ١/ ٣٢٧
| وَجَدْنَا الصَّالِحِينَ لَهُمْ جَزَاءُ | وَجَنَّاتٍ وَعَيْنًا سَلْسَبِيلَا |
: عبد العزيز الكلابي: ١/ ٤٢١
| ورجلة يضربون البيض عن عرض | ضربا تواصت به الأبطال سجيلا |
: ابن مقبل: ٥/ ٦٠٥
| لَقَدْ أَكَلَتْ بَجِيلَةُ يَوْمَ لَاقَتْ | فَوَارِسَ مَالِكٍ أكلا وبيلا |
: الخنساء: ٥/ ٣٨٢
| ضَرَبْنَا بِمِنْسَأَةٍ وَجْهَهُ | فَصَارَ بِذَاكَ مَهِينًا ذَلِيلَا |
:: ٤/ ٣٦٤
| فَأَلْفَيْتُهُ غَيْرَ مُسْتَعْتِبٍ | وَلَا ذَاكِرَ اللَّهَ إِلَّا قليلا |
:: ٤/ ٤٥٠
| فَالْيَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ | إِثْمًا مِنَ اللَّهِ ولا واغل |
:: ٢/ ٥٦١ و ٤/ ٤٠٨ و ٥/ ٢٨٢ و ٣٩٠