| وَمَضَى نِسَاؤُهُمُ بِكُلِّ مَفَاضَةٍ | جَدْلَاءَ سَابِغَةٍ وَبِالْأَبْدَانِ |
: عمرو بن معدي كرب: ٢/ ٥٣٤
| فليت لَنَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ شَرْبَةً | مُبَرَّدَةً بَاتَتْ على طهيان |
:: ٢/ ٤١٣
| وكان فتى الْهَيْجَاءِ يَحْمِي ذِمَارَهَا | وَيَضْرِبُ عِنْدَ الْكَرْبِ كُلَّ بنان |
: عنترة: ٢/ ٣٣٣
| لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنْ كُنْتُ دَارِيًا | بِسَبْعٍ رمين الجمر أم بثمان |
:: ٢/ ١٥٣
| لَقَدْ نَطَحْنَاهُمْ غَدَاةَ الْجَمْعَيْنِ | نَطْحًا شَدِيدًا لَا كنطح الصورين |
:: ٢/ ١٤٩
| قَالُوا اتَّبَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَاطَّرَحُوا | قَوْلَ الرَّسُولِ وعالوا في الموازين |
:: ١/ ٤٨٤
| وإذا يقال أتيتم لم يبرحوا | حتى تقيم الخيل سوق طعان |
:: ١/ ٤٢
| فَإِنْ أَكُ كَاظِمًا لِمُصَابِ نَاسٍ | فَإِنِّي الْيَوْمَ منطلق لساني |
:: ٣/ ٥٨
| فَمَا أَوْهَى مِرَاسُ الْحَرْبِ رُكْنِي | وَلَكِنْ مَا تقادم من زماني |
: عَنْتَرَةُ: ٥/ ١٠٨
| وَمَكْرُوبٌ كَشَفْتُ الْكَرْبَ عَنْهُ | بِطَعْنَةِ فَيْصَلٍ لما دعاني |
: عنترة: ٢/ ١٤٣
| رماني بأمر كنت منه ووالدي | بريئا ومن أجل الطويّ رماني |
:: ٢/ ٤٠٧ و ٤/ ٩
| يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ مُتَعَوِّذًا | لِيُصْحَبَ مِنَّا وَالرِّمَاحُ دواني |
:: ٣/ ٤٨٣
| لَا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ | حَتَّى تلاقي ما يمني لك الماني |
: أبو قلابة الهذلي: ١/ ١٢٣ و ٥/ ١٤٠
| دِنَّا تَمِيمًا كَمَا كَانَتْ أَوَائِلُنَا | دَانَتْ أَوَائِلَهُمْ من سالف الزمن |
:: ٥/ ٥٦٨
| يَا مَسَدَ الْخُوصِ تَعُوذُ مِنِّي | إِنْ كُنْتَ لدنا لينا فإني |
:: ٥/ ٦٢٩
| تَرَاهُمْ إِلَى الدَّاعِي سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ | أَبَابِيلُ طَيْرٍ تحت دج مسخن |
:: ٥/ ٦٠٦
| قَدْ أَتْرُكُ الْقَرْنَ مُصْفَرًّا أَنَامِلُهُ | يَمِيدُ فِي الرمح ميد الماتح الأسن |
: زهير: ٥/ ٤١
| صَرِيفِيَّةٌ طَيِّبٌ طَعْمُهَا | لَهَا زَبَدٌ بَيْنَ كُوبٍ ودن |
: الأعشى: ٤/ ٦٤٥
| إن كنت حاولت ذنبا أو ظفرت به | فما أصبت بترك الحج من ثمن |
:: ١/ ٨٨
| ألا أبلغ بني عمرو رسولا | فإني عن فتاحتكم غني |
:: ٤/ ١١١
| لما لبسن الحق بالتجني | غنين فاستبدلن زيدا مني |
: العجّاج: ١/ ٨٨
| إِذَا حَاوَلْتَ فِي أَسَدٍ فُجُورًا | فَإِنِّي لَسْتُ منك ولست مني |
:: ١/ ٣٠٤
| دُعَاءَ حَمَامَةٍ تَدْعُو هَدِيلًا | مُفَجَّعَةً عَلَى فَنَنٍ تغني |
: النابغة: ٥/ ١٦٨
| إِذَا مَا رَايَةٌ نُصِبَتْ لِمَجْدٍ | تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ باليمين |
: الشماخ: ١/ ٤٨٣ و ٤/ ٥٤٤ و ٥/ ٣٤٢
| إني لعمرك ما بابي بذي غلق | على الصديق ولا خيري بممنون |
: الأصبغ الأودي: ٤/ ٥٨٠
| وَلَمَّا رَأَيْتُ الشَّمْسَ أَشْرَقَ نُورُهَا | تَنَاوَلْتُ مِنْهَا حاجتي بيمين |
:: ٤/ ٥٤٥ و ٥/ ٣٤٢
| وَهِيَ بَيْضَاءُ مِثْلُ لُؤْلُؤَةِ الْغَوَّا | صِ مُيِّزَتْ من جوهر مكنون |
:: ٤/ ٤٥٣