[تم] الكتاب بأسره والحمد لله على نصره.
وكان الفراغ منه السادس من ربيع الأول سنة ست وثلاثين وسبع مائة، أحسن الله عاقبتها. والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله أجمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
قلت: وكتبه وضبطه وعلق حواشيه العبد الفقير إلى عفو رب ذي الجود والإحسان محيي الدين عبد الرحمن محيي الدين رمضان. وصلى الله تعالى على محمد وآله وصحبه الطيبين.
والحمد لله رب العالمين


Icon