الألف عن حرف علة «١».
فإن قال: هذا بناء لم يجيء؛ قيل له: جوّز مجيئه، واجعله بمنزلة كنهبل «٢»، وما ذكرته.
واتفقوا على همز «٣» النسيء [التوبة/ ٣٧] وحده، وكسر سينه، إلا ما حدّثني به محمد بن أحمد بن واصل قال: حدثنا محمد بن سعدان، عن عبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ: إنما النسء زيادة على وزن النّسع.
حدثني ابن أبي خيثمة، وإدريس، عن خلف، عن عبيد، عن شبل، أنه قرأ: النسي مشدّدة الياء بغير همز. وقد روي عن ابن كثير: النسي بفتح النون وسكون السين وضم الياء مخففة، قال أبو بكر: والذي قرأت به على قنبل النسيء بالمد والهمز مثل أبي عمرو، وكذلك الناس عليه بمكة «٤».
قال أبو عبيدة فيما روى عنه التوّزيّ في قوله تعالى «٥»:
إنما النسيء زيادة في الكفر: كانوا قد وكّلوا قوما من بني كنانة يقال لهم: بنو فقيم، فكانوا يؤخّرون المحرّم، وذلك نسء «٦» الشهور، ولا يفعلون ذلك إلا في ذي الحجة إذا اجتمعت

(١) في (ط): عن حرف العلة.
(٢) في (ط): الكنهبل.
(٣) في (ط): اتفقوا على همزة...
(٤) السبعة: ٣١٤.
(٥) سقطت من (ط).
(٦) رسمت في الأصل الهمزة على الألف: نسأ.


الصفحة التالية
Icon