الأمر الثاني - ألا يحزن على ما يصيب المؤمنين وكفر الكافرين (... فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ...).
الأمر الثالث - ألا يضيق صدره بمكرهم فالرسالة توجب تحمل كل ما يجيء في سبيل الدعوة، وضيق صدره بما يمكرون بأن يظن أن لمكرهم، أثَّر أي أثر في دعوته، فاللَّه غالب على أمره.
وختم اللَّه تعالى السورة بقوله تعالت كلماته بأنه مع المؤمنين دائما.
(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)
إن اللَّه مع الذين امتلأت قلوبهم تقوى، وجعلوا بينهم وبين غضب اللَّه وقاية (وَالَّذِينَ هْم مُّحْسِنُونَ)، وأكد إحسانهم بالضمير وبالجملة الاسمية، وهو معهم بالصحبة السامية وبالتأييد وبالنصر وبالعزة لهم في الدنيا والآخرة، واللَّه ولي المؤمنين.
* * *


الصفحة التالية
Icon