يريد: يا جزءُ، وكما قال الآخر:
كَذَبْتُمْ وبيتِ الله لا تَنْكِحُونَهَا، | بَني شَاب قَرْنَاها تَصُرُّ وتَحْلبُ (١) |
(١) نسبه في اللسان (قرن) ومجاز القرآن: ١٠٠ إلى رجل من بني أسد والبيت في سيبويه ١: ٢٩٥ / ٢: ٧، ٦٥، وهو شاهد مشهور. "وبني شاب قرناها" يعني قومًا، يقول: بني التي يقال لها: شاب قرناها، أي يا بني العجوز الراعية، لا هم لها إلا أن تصر، أي تشد الصرار على الضرع حتى تجتمع الدرة، ثم تحلب. وذلك ذم لها. والقرن: الضفيرة.
(٢) انظر: ١٥١، ١٥٥.
(٣) عطف على قوله: " ولو كان علم... ".
(٤) جواب " لو كان علم... وكان عقل ".
(٢) انظر: ١٥١، ١٥٥.
(٣) عطف على قوله: " ولو كان علم... ".
(٤) جواب " لو كان علم... وكان عقل ".