عن هشام بن عروة، عن أبيه في قوله: (خذ العفو)، .. الآية. قال عروة: أمر الله رسوله ﷺ أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. (١)
١٥٥٣٨ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير قال: ما أنزل الله هذه الآية إلا في أخلاق الناس: (خذ العفو وأمر بالعرف)، الآية. (٢)
١٥٥٣٩ - حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج قال: بلغني عن مجاهد: (خذ العفو)، من أخلاق الناس وأعمالهم بغير تحسس. (٣)
١٥٥٤٠ -.... قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزبير: (خذ العفو) قال: من أخلاق الناس، والله لآخذنَّه منهم ما صحبتم. (٤)
١٥٥٤١ -.... قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير (٥) قال: إنما أنزل الله: (خذ العفو)، من أخلاق الناس.
١٥٥٤٢ - حدثني محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (خذ العفو) قال: من أخلاق
(٢) (٢) الأثر: ١٥٥٣٨ - ((هشام بن عروة بن الزبير))، ثقة، معروف، مضي مرارًا. وأبوه ((عروة بن الزبير))، يروى عن أخيه ((عبد الله بن الزبير)). وكان في المطبوعة هنا: ((عن أبي الزبير))، وهو خطأ، صوابه ما كان في المخطوطة.
وهذا خبر صحيح، رواه البخاري في صحيحه (الفتح ٨: ٢٩٩) وسيأتي برقم ١٥٥٤١، بإسناد آخر
(٣) انظر التعليق السالف، ص: ٣٢٦ رقم: ٢.
(٤) الأثر: ١٥٥٤٠ - ((ابن الزبير))، وهو ((عبد الله بن الزبير))، وكان في المخطوطة والمطبوعة هنا ((أبي الزبير))، وهو خطأ صححناه آنفاً.
(٥) في المطبوعة هنا ((عن أبي الزبير))، وهو خطأ كما أسلفت.