ذكر لنا أنَّ نبيّ الله ﷺ كان إذا قرأ هذه الآية = أو: أتى على هذه الآية = قال: رحم الله لوطًا، إن كان ليأوي إلى ركن شديد! = وذكر لنا أن الله تعالى لم يبعث نبيًّا بعد لوط عليه السلام إلا في ثَرْوة من قومه، حتى بعث الله نبيكم في ثروة من قومه.
* * *
يقال: من (آوي إلى ركن شديد)، "أويت إليك"، فأنا آوي إليك أوْيًا"، بمعنى: صرت إليك وانضممت، (١) كما قال الراجز: (٢)
يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ مِنَ الأَرْكَانِ | فِي عَدَدَ طَيْسٍ وَمجْدٍ بَانِ (٣) |
وقيل: إن لوطًا لما قال هذه المقالة، وَجَدَت الرسلُ عليه لذلك.
١٨٤٠٦- حدثني المثني قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال، حدثني عبد الصمد، أنه سمع وهب بن منبه يقول: قال لوط: (لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد)، فوجد عليه الرسلُ وقالوا: إنَّ ركنَك لشديد! (٤)
(١) انظر تفسير " أوى " فيما سلف ص: ٤١٨، تعليق: ١، والمراجع هناك، وهذه زيادة في البيان لم يسبق مثلها.
(٢) لم أعرف قائله.
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة ١: ٢٩٤، و " عدد طيس "، كثير.
(٤) الأثر: ١٨٤٠٦ - جزء من خبر طويل رواه أبو جعفر في تاريخه ١: ١٥٦، ١٥٧، وسيأتي برقم: ١٨٤١٥.
(٢) لم أعرف قائله.
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة ١: ٢٩٤، و " عدد طيس "، كثير.
(٤) الأثر: ١٨٤٠٦ - جزء من خبر طويل رواه أبو جعفر في تاريخه ١: ١٥٦، ١٥٧، وسيأتي برقم: ١٨٤١٥.