إنِّي امْرُؤٌ لَجّ بي حُبٌّ فأَحْرَضَني | حَتَّى بَلِيتُ وحَتّى شَفَّني السَّقَمُ (١) |
طَلَبَتْهُ الخَيْلُ يَوْمًا كَامِلا | وَلَوَ الْفَتْهُ لأضْحَى مُحْرَضَا (٢) |
أَرَى المَرْءَ ذَا الأذْوَادِ يُصْبِحُ مُحْرَضًا | كَإِحْرَاضِ بَكْرٍ في الدِّيَارِ مَريضِ (٣) |
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
١٩٦٨٣ - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (حتى تكون حرضًا) يعني: الجَهْدَ في المرض، البالي.
١٩٦٨٤ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (حتى تكون حرضًا) قال: دون الموت.
(١) ديوانه: ٥، مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٣١٧، واللسان (حرض).
(٢) لم أجد البيت، ولم أعرف قائله.
(٣) ديوانه: ٧٧، واللسان (حرض).
(٢) لم أجد البيت، ولم أعرف قائله.
(٣) ديوانه: ٧٧، واللسان (حرض).