كَانَتْ فَرِيضَةُ مَا تَقُولُ، كَمَا | كَانَ الزِّنَاءُ فَرِيضَةَ الرَّجْمِ (١) |
إنّ سِرَاجًا لَكَرِيمٌ مَفْخَرُه | تَحْلَى بِهِ العَيْنُ إذَا مَا تَجْهَرُهْ (٢) |
* * *
وقال آخرون: معنى ذلك: ومَثل الذين كفروا في دُعائهم آلهتهم وأوثانهم التي لا تسمع ولا تعقل، كمثل الذي يَنعق بما لا يسمع إلا دُعاءً ونداءً، وذلك الصدى الذي يسمع صوته، ولا يفهم به عنه الناعقُ شيئًا.
فتأويل الكلام على قول قائلي ذلك: ومثل الذين كفروا وآلهتهم -في دعائهم إياها وهي لا تفقه ولا تعقل- كمثل الناعق بما لا يسمعه الناعقُ إلا دعاءً ونداءً، أي: لا يسمع منه الناعق إلا دعاءَه.
* ذكر من قال ذلك:
(١) سيأتي في التفسير ٢: ١٩٨، ٣٢٧ (بولاق)، ومعاني القرآن للفراء ١: ٩٩، ١٣١، ومشكل القرآن: ١٥٣، والإنصاف: ١٦٥، وأمالي الشريف ١: ٢١٦، والصاحبي: ١٧٢، وسمط اللآلي: ٣٦٨، واللسان (زنا). وقال الطبري في ٢: ٣٢٧، "يعني: كما كان الرجم الواجب من حد الزنا".
(٢) سيأتي في التفسير: (٢؛ ١٩٨ بولاق)، ومعاني القرآن للفراء ١: ٩٩، ١٣١، وأمالي الشريف ١: ٢١٦، واللسان (حلا). يقال: "ما في الحي أحد تجهره عيني"، أي تأخذه عيني فيعجبني. وفي حديث صفة رسول الله ﷺ يقول علي: "لم يكن قصيرًا ولا طويلا، وهو إلى الطول أقرب. من رآه جهره"، أي عظم في عينه.
(٣) هذا الذي مضى أكثر من قول الفراء في معاني القرآن ١: ٩٩.
(٤) هذا من نص كلام أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٦٣-٦٤.
(٢) سيأتي في التفسير: (٢؛ ١٩٨ بولاق)، ومعاني القرآن للفراء ١: ٩٩، ١٣١، وأمالي الشريف ١: ٢١٦، واللسان (حلا). يقال: "ما في الحي أحد تجهره عيني"، أي تأخذه عيني فيعجبني. وفي حديث صفة رسول الله ﷺ يقول علي: "لم يكن قصيرًا ولا طويلا، وهو إلى الطول أقرب. من رآه جهره"، أي عظم في عينه.
(٣) هذا الذي مضى أكثر من قول الفراء في معاني القرآن ١: ٩٩.
(٤) هذا من نص كلام أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٦٣-٦٤.