القول في تأويل قوله: ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٥٧) ﴾
قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: هؤلاء الذين كفروا="أصحاب النار"، أهل النار الذين يخلدون فيها- يعني في نار جهنم- دون غيرهم من أهل الإيمان، إلى غير غاية ولا نهاية أبدا. (١).
* * *
القول في تأويل قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾
قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه" ألم تر، يا محمد، بقلبك (٢).
="الذي حاج إبراهيم"، يعني الذي خاصم (٣)

(١) انظر تفسير"أصحاب النار""وخالدون" فيما سلف ٢: ٢٨٦، ٢٨٧/ ٤: ٣١٧.
(٢) انظر تفسير"الرؤية"فيما سلف ٣: ٧٥ -٧٩ /٣: ١٦٠ / وهذا الجزء: ٢٦٦، ٢٩١.
(٣) انظر معنى"حاج" فيما سلف ٣: ١٢١ -٢٠٠.


الصفحة التالية
Icon