وكما قال العجاج:
وَصَالِيَاتٌ لِلصَّلا صُلِيُّ (١)
ثم استعمل ذلك في كل من باشر بيده أمرًا من الأمور، من حرب أو قتال أو خصومة أو غير ذلك، كما قال الشاعر: (٢)

(١) ديوانه: ٦٧، من أرجوزته المشهورة، يقول في أولها:
بَكَيْتُ وَالْمُحْنَزِنُ البَكِيُّ وإنِّما يَأْتِي الصِّبا الصَّبِيُّ
................... ....................
مِنْ أنْ شَجَاكَ طَلَلٌ عَامِيُّ قِدْمًا يُرى مِنْ عَهْدِه الكِرْسِيُّ
مُحْرَنْجَمُ الجامِلِ والنُّؤِيُّ وصَالِيات...........
وكان في المطبوعة: "وصاليان"، وهو خطأ. والصواب من المخطوطة والديوان. و"الصاليات" يعني: الأثافي التي توضع عليها القدور. و"الصلا" الوقود، و"صلى" (بضم الصاد وكسر اللام وتشديد الياء) جمع صال، من قولهم"صلى، واصطلى" إذا لزم موضعه، يقول: هي ثوابت خوالد قد لزمت موضعها.
(٢) هو الحارث بن عباد البكري.


الصفحة التالية
Icon