ومثوئه [يوسف: ٢١]، ومثنى [النساء: ٣]، وو مرعئها «١» [النازعات: ٣١]، والمرعى [الأعلى: ٤] وما أشبهه.
٢٠٢٨ - والخامس: مفعل بضم الميم كقوله: مرسئها ومجرئها [هود: ٤١] ومرسئها في الأعراف [١٨٧] وهود [٤١] والنازعات [٤٢].
٢٠٢٩ - والسادس: من مفتعل بضم الميم كقوله: المنتهى في الموضعين في والنجم [١٤ و ٤٢] ومنتهئهآ في والنازعات [٤٢] لا غير.
٢٠٣٠ - والسابع: أفعل بفتح الهمزة كقوله: الّذى هو أدنى [البقرة: ٦١] وذلكم أزكى [البقرة: ٢٢٢] ومن أوفى [آل عمران: ٧٦] وأهدى [النساء: ٥١] وأولى [آل عمران: ٦٨] وأربى من أمّة [النحل: ٩٢] و [الأعمى] [الأنعام: ٥٠] والأعلى [الأعلى: ١] والأدنى [الأعراف: ١٦٩] وو أبقى [طه: ٧١] وأتقئكم [الحجرات: ١٣] والأوفى «٢» [النجم: ٤١] وأدهى [القمر: ٤٦] [وما أشبهه من العقاب] «٣».
٢٠٣١ - والثامن: فوعلة بفتح الفاء والعين وذلك قوله: التّورئة [آل عمران: ٣] حيث وقعت، وأصلها تورية؛ لأنها مشتقّة من قولهم: وريت بك زنادي إذا خرج نارها، فأبدل من الواو تاء «٤» كما أبدلت في تولج «٥» وما أشبهه؛ لأنه من الولوج وقلبت الياء ألفا لحركتها وانفتاح ما قبلها «٦».
٢٠٣٢ - والتاسع: مفعلة بفتح الميم كقوله: مرضات الله [البقرة: ٢٠٧] حيث وقعت ومرضاتى في الممتحنة [١] لا غير، والأصل مرضوة، والألف منقلبة عن واو بدليل ظهورها في قوله: ورضون مّن الله [آل عمران: ١٥] وشبهه، وإنما
(٢) وفي م: (الأفى) وهو تحريف.
(٣) كذا، ولا معنى لها هنا.
(٤) انظر لسان العرب ٢٠/ ٢٦٨.
(٥) في هامش ت (ل ٨٧/ ظ): تولج على وزن فوعل أصله وولج معمول للداني أه. كذا.
وذكر في لسان العرب أن تاءه أصل، وأن معناه كناس الظبي. انظر لسان العرب ٣/ ٤١.
(٦) وقد توسع المؤلف في الاستدلال لرأيه، ومناقشة الآخرين في الموضح فانظر ل (٤١/ ظ).