ورواه ابن المبارك في كتاب الزهد بسنده إلى محمد بن جحادة باب ما جاء في ذنب التنعم في الدنيا ص ٢٧٩.
وذكر نحوه النووي في التبيان دون عزو، قال: «وفي ركعتي الفجر أفضل» اه. ص ٨٨.
وكذلك القرطبي ذكر نحو هذا، وقال: قال عبد الله بن المبارك: إذا كان الشتاء فأختم القرآن في أول الليل وإذا كان الصيف فأختمه في أول النهار اه. التذكار ص ٦٩.
وذكر نحوه النووي في التبيان دون عزو، قال: «وفي ركعتي الفجر أفضل» اه. ص ٨٨.
وكذلك القرطبي ذكر نحو هذا، وقال: قال عبد الله بن المبارك: إذا كان الشتاء فأختم القرآن في أول الليل وإذا كان الصيف فأختمه في أول النهار اه. التذكار ص ٦٩.