وقد قال قوم في الآية الأولى: إنها نزلت في قوم من اليهود سألوا النبي صلّى الله عليه وسلّم مسائل بمكّة، وتكلّموا بكلام منكر، فأمر صلّى الله عليه وسلّم بالصبر عليهم، فهى مخصوصة في قوم بأعيانهم.
وتعالى- كما زعمت اليهود، عليهم من الله ما يستحقون... راجع النسخ في القرآن (٢/ ٥١٧).
وأما الآية الثانية: فإنها لا تفيد أن الغاية من القتال في الإسلام هي جبر الكفار على الدخول فيه، أضف إلى ذلك أن هذه الآية خبرية، والأخبار لا تنسخ... راجع نفس المصدر (٢/ ٧٧٠).
وأما الآية الثانية: فإنها لا تفيد أن الغاية من القتال في الإسلام هي جبر الكفار على الدخول فيه، أضف إلى ذلك أن هذه الآية خبرية، والأخبار لا تنسخ... راجع نفس المصدر (٢/ ٧٧٠).