سورة الامتحان
| قوله عزّ وجلّ لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ | إلى قوله إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ «١». |
قال الحسن وغيره:- في المذكورين في الآية الأولى- هم خزاعة كانوا عاهدوا رسول
(١) الممتحنة: (٨) وتمامها... وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ....
(٢) انظر كتابه الناسخ والمنسوخ (ص ٣٠٣).
وقد تولى السخاوي الرد على القائلين بالنسخ، فأحسن صنعا- رحمه الله-.
(٣) وهي الآية التاسعة، ونصها إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
(٤) هكذا في الأصل: جواب. وفي بقية النسخ: جواز. وهي الصواب.
(٥) (من) ليست في د وظ.
(٦) في د وظ: إلى من هو على خلاف الصفة الأولى.
(٢) انظر كتابه الناسخ والمنسوخ (ص ٣٠٣).
وقد تولى السخاوي الرد على القائلين بالنسخ، فأحسن صنعا- رحمه الله-.
(٣) وهي الآية التاسعة، ونصها إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
(٤) هكذا في الأصل: جواب. وفي بقية النسخ: جواز. وهي الصواب.
(٥) (من) ليست في د وظ.
(٦) في د وظ: إلى من هو على خلاف الصفة الأولى.