قال: «أن تزاني بحليلة جارك».
قال: ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول الله: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ) (١).
٢٦ - سورة الشّعراء
- في قوله تعالى على لسان الخليل إبراهيم عليه السلام: (وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ (٨٦) وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) الآيتان: ٨٦ - ٨٧.
عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي ﷺ قال: «إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يرى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة» (٢).
وعنه أيضا: عن النبي ﷺ قال: «يلقى إبراهيم ربه، فيقول: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فيقول الله: إني حرّمت الجنة على الكافرين» (٣).
- وفي قوله تعالى: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) الآية: ٢١٤.
عن أبي هريرة قال: قام رسول الله ﷺ حين أنزل الله (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) قال: «يا معشر قريش، أو كلمة نحوها، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم شيئا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم، سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئا» (٤).
(٢) صحيح البخاري: رقمه (٣٣٥٠).
(٣) صحيح البخاري (البغا): رقمه (٤٤٩١).
(٤) صحيح البخاري: رقمه (٤٧٧١)، صحيح مسلم: رقمه (٢٠٦).