الثانية ساكنة، وتخفيف الجيم وإسكان الياء (١)، واستغنى باللفظ عن القيد.
وجه تخفيف كذبوا [يوسف: ١١٠]: أنه مبنى للمفعول من «كذبه الحديث»: لم يصدقه فيه، [فمفعوله الأول] (٢) الواو، والثانى محذوف [أى:] النصر (٣).
ووجه التشديد: إعادتها على الرسل؛ لتقدمهم فى استيئس الرّسل [يوسف: ١١٠].
ووجه تشديد فنجّى [يوسف: ١١٠]: جعله ماضيا، مبنيا للمفعول [من] (٤) «نجى»، وسلمت الياء؛ لانكسار ما قبلها؛ فظهرت الفتحة فيها.
ووجه تخفيفه: جعله مضارع (٥) «أنجى» فالنون الأولى للمضارعة، وضمت على قياس الرباعى، والثانية فاء الفعل، وسكنت الياء استثقالا للضمة عليها.
[و] فيها [أى: فى سورة يوسف] من ياءات الإضافة اثنان وعشرون:
ليحزننى أن [يوسف: ١٣] فتحها المدنيان وابن كثير.
ربى أحسن [يوسف: ٢٣]، أرانى أعصر [يوسف: ٣٦]، أرانى أحمل [يوسف: ٣٦]، إنى أرى سبع [يوسف: ٤٣]، إنى أنا أخوك [يوسف: ٦٩]، أبى أو [٨٠] إنى أعلم [البقرة: ٣٠] فتح السبع المدنيان وابن كثير وأبو عمرو.
[وبين إخوتى إن [يوسف: ١٠٠] فتحها أبو جعفر والأزرق عن ورش، سبيلى أدعو] (٦)، إنى أوفى الكيل [يوسف: ٥٩] فتحهما نافع، واختلف عن أبى جعفر من روايته كما تقدم.
وحزنى إلى [يوسف: ٨٦] فتحها أبو جعفر، والأزرق عن ورش وانفرد أبو على العطار عن النهروانى عن الأصبهانى وعن هبة الله بن جعفر عن قالون بفتحها.
سبيلى أدعو [يوسف: ١٠٨] فتحها المدنيان.
إنى أرانى فيهما [يوسف: ٣٦]، وربى إنى تركت [يوسف: ٣٧]، نفسى إن النفس لأمارة [يوسف: ٥٣]، رحم ربى إن [يوسف: ٥٣]، لى أبى [يوسف:
٨٠]، ربى إنه [٩٨]، بى إذ أخرجنى [يوسف: ١٠٠]- فتح الثمانى المدنيان وأبو عمرو.
آباءى إبراهيم [يوسف: ٣٨]، لعلى أرجع [يوسف: ٤٦] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر.
_________
(١) ينظر: إتحاف الفضلاء (٢٦٨)، الإملاء للعكبرى (٢/ ٣٣)، البحر المحيط (٥/ ٣٥٥).
(٢) فى ز: فالأول.
(٣) فى م، ص: أى: النصر والظن على بابه.
(٤) سقط فى م، ص.
(٥) فى م، ص: مضارعا من أنجى.
(٦) زيادة من م، ص.