خفيفة لكن هنا كسرت لأجل ياء الإضافة بعدها ثم أمر أن يقرأ فمكث غير بعيد بفتح ضم الكاف للمشار إليه بنون نوفلا وهو عاصم فتعين للباقين القراءة بضم الكاف.
| معا سبأ افتح دون نون حمى هدى | وسكّنه وانو الوقف زهرا ومندلا |
زاهرا وهو قنبل فتعين للباقين القراءة بعكس التقييد الأول وهو كسر الهمزة مع التنوين فذلك ثلاث قراءات.
| ألا يسجد راو وقف مبتلى ألا | ويا واسجدوا وابدأه بالضّمّ موصلا |
| أراد ألا يا هؤلاء اسجدوا وقف | له قبله والغير أدرج مبدلا |
| وقد قيل مفعولا وإن أدغموا بلا | وليس بمقطوع فقف يسجدوا ولا |
والمصدر بدل من السبيل وقد قيل أيضا إن المصدر في موضع المفعول ليهتدون أي فهم لا يهتدون سجودا وعلى كلا التقديرين لا يوقف على يهتدون وقوله وإن أدغموا بلا يعني أن الجماعة غير الكسائي أدغموا النون من أن في اللام من لا على ما عرف من باب أحكام النون الساكنة ومن هذا علم أن قراءة الباقين بتشديد اللام وقوله وليس بمقطوع يعني في الرسم وقوله فقف يسجدوا أمرك أيضا أن تقف إذا اخترت في قراءة الباقين وقيل لك قف على كل كلمة أن تقف على ألا وعلى يسجد ولا تقف على أن لأنه ليس بمقطوع لأنه لما أدغم في اللام كتب على لفظ الإدغام موصلا فما جاء كذلك فلا يوقف فيه على أن.