وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ):
الهداية هدايتان: هداية إصابة الحق، وهداية العلم بالحق، وهي هداية البيان، فهذه الهداية مما يشترك فيها المسلم والكافر جميعًا.
وأما هداية إصابة الحق: فهي خاصة للرسل والأنبياء والمسلمين جميعًا.
والهداية - هاهنا - هي إصابة الحق لا العلم بالحق؛ لأنهم اشتركوا جميعًا في العلم بالحق: الكافر والمسلم.
(وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ): ذرية إبراهيم.
وقيل: ذرية نوح كانوا جميعًا من ذرية نوح وإبراهيم ومن ذكر من الرسل.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ).


الصفحة التالية
Icon