اجتمعت قريش عنده ليريدوا بالنبي سوءًا قال أبو طالب وأنشد فيه:
واللَّه لن يصلوا إليك بجمعهم | حتى أوسد في التراب دفينا |
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة | وابشر وقرّ بذاك منك عيونا |
فدعوتني وزعمت أنك ناصحي | ولقد صدقت وكنت ثمَّ أمينا |
وعرضت دينا قد علمت بأنه | من خير أديان البرية دينا |
لولا الملامة أو حذاري سُبَّة | لوجدتني سمحًا بذاك مبينا |