عمن حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص. واسمُ أبي يعفور (١): وَقْدَانُ الكوفيُّ العَبْديُّ، سمع ابن أبي أوفى (٢) وأنسًا (٣) وعرفجة (٤). روى عنه: أبو حنيفة والثوري (٥) وشعبة (٦).
(١) أبو يعفور العبدي اسمه وقدان، ويقال: واقد، والأول أشهر، الكوفي. روى عن جمع من الصحابة منهم عبد الله بن عمر وأنس بن مالك وابن أبي أوفى. قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني: أبو يعفور كوفي ثقة.
[الكنى للدولابي (٢/ ١٦٩)؛ تاريخ ابن معين (٢/ ٧٣٢)؛ تهذيب التهذيب (١١/ ١٢٣)؛ الاستغناء لابن عبد البر (٢/ ١٠١١)].
(٢) ابن أبي أوفى واسمه عبد الله بن علقمة: صحابي جليل من أصحاب الشجرة، لم يزل بالمدينة حتى قبض النبي - ﷺ - فتحول إلى الكوفة وتوفي بها سنة ست وثمانين، وهو آخر من مات من الصحابة بالكوفة.
[الإصابة (٧/ ٢٠١)؛ طبقات ابن سعد (٦/ ٢١)؛ الاستغناء لابن عبد البر (١/ ١٠٧)].
(٣) أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة الأنصاري الخزرجي النجاري، خادم رسول الله - ﷺ - وتلميذه وآخر أصحابه موتًا. روى عن النبي - ﷺ - علمًا جمًّا وبايع تحت الشجرة. صحب النبي عشر سنين وشهد بدرًا صبيًا ولم يقاتل لصغره، كَنَّاه النبي - ﷺ - أبا حمزة. مات لأنس في طاعون الجارف بالبصرة سبعون نفسًا من أولاده وأولاد أولاده، وذلك سنة تسع وستين. ولد أنس قبل عام الهجرة بعشر سنين، وتوفي سنة ثلاث وتسعين.
[التاريخ الكبير (٢/ ٢٧)؛ الاستيعاب (١٠٨)؛ أسد الغابة (١/ ١٥١)؛ تاريخ الإِسلام (٣/ ٣٣٩)؛ الإصابة (١/ ٧١)].
(٤) هو عرفجة بن شريح الأشجعي، صحابي اختلف في اسم أبيه فقيل: ابن شريح، وقيل: ابن شراحيل، أو شريك، أو شريح، ولا يعلم له عن النبي - ﷺ - غير حديثين، وقيل: أربعة.
[الاستيعاب (٣/ ١٠٦٣)؛ الطبقات الكبرى (٦/ ٣٠)؛ الإصابة (٤/ ٤٨٥)؛ معجم الصحابة (٢/ ٢٨١)؛ تهذيب التهذيب (٧/ ١٦٠)].
(٥) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري شيخ الإِسلام إمام الحفاظ سيد العلماء العاملين في زمانه. ولد سنة سبع وتسعين من الهجرة، وكان والده من المحدِّثين الثقات فحرص على أن يكون ابنه مثله ففاقه. قال شعبة: سفيان أمير المؤمنين في الحديث، ساد الناس بالورع والعلم. قال المروذي: قال لي أحمد: أتدري من الإِمام؟ الإِمام سفيان الثوري لا يتقدمه أحد في قلبي. توفي سنة ست وعشرين ومائة.
[تذكرة الحفاظ (١/ ٢٠٣)؛ تاريخ بغداد (٩/ ١٥١)؛ حلية الأولياء (٦/ ٣٥٦)؛ تاريخ الطبري (٨/ ٥٨)].
(٦) هو أمير المؤمنين في الحديث الإِمام الحافظ شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، =
[الكنى للدولابي (٢/ ١٦٩)؛ تاريخ ابن معين (٢/ ٧٣٢)؛ تهذيب التهذيب (١١/ ١٢٣)؛ الاستغناء لابن عبد البر (٢/ ١٠١١)].
(٢) ابن أبي أوفى واسمه عبد الله بن علقمة: صحابي جليل من أصحاب الشجرة، لم يزل بالمدينة حتى قبض النبي - ﷺ - فتحول إلى الكوفة وتوفي بها سنة ست وثمانين، وهو آخر من مات من الصحابة بالكوفة.
[الإصابة (٧/ ٢٠١)؛ طبقات ابن سعد (٦/ ٢١)؛ الاستغناء لابن عبد البر (١/ ١٠٧)].
(٣) أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة الأنصاري الخزرجي النجاري، خادم رسول الله - ﷺ - وتلميذه وآخر أصحابه موتًا. روى عن النبي - ﷺ - علمًا جمًّا وبايع تحت الشجرة. صحب النبي عشر سنين وشهد بدرًا صبيًا ولم يقاتل لصغره، كَنَّاه النبي - ﷺ - أبا حمزة. مات لأنس في طاعون الجارف بالبصرة سبعون نفسًا من أولاده وأولاد أولاده، وذلك سنة تسع وستين. ولد أنس قبل عام الهجرة بعشر سنين، وتوفي سنة ثلاث وتسعين.
[التاريخ الكبير (٢/ ٢٧)؛ الاستيعاب (١٠٨)؛ أسد الغابة (١/ ١٥١)؛ تاريخ الإِسلام (٣/ ٣٣٩)؛ الإصابة (١/ ٧١)].
(٤) هو عرفجة بن شريح الأشجعي، صحابي اختلف في اسم أبيه فقيل: ابن شريح، وقيل: ابن شراحيل، أو شريك، أو شريح، ولا يعلم له عن النبي - ﷺ - غير حديثين، وقيل: أربعة.
[الاستيعاب (٣/ ١٠٦٣)؛ الطبقات الكبرى (٦/ ٣٠)؛ الإصابة (٤/ ٤٨٥)؛ معجم الصحابة (٢/ ٢٨١)؛ تهذيب التهذيب (٧/ ١٦٠)].
(٥) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري شيخ الإِسلام إمام الحفاظ سيد العلماء العاملين في زمانه. ولد سنة سبع وتسعين من الهجرة، وكان والده من المحدِّثين الثقات فحرص على أن يكون ابنه مثله ففاقه. قال شعبة: سفيان أمير المؤمنين في الحديث، ساد الناس بالورع والعلم. قال المروذي: قال لي أحمد: أتدري من الإِمام؟ الإِمام سفيان الثوري لا يتقدمه أحد في قلبي. توفي سنة ست وعشرين ومائة.
[تذكرة الحفاظ (١/ ٢٠٣)؛ تاريخ بغداد (٩/ ١٥١)؛ حلية الأولياء (٦/ ٣٥٦)؛ تاريخ الطبري (٨/ ٥٨)].
(٦) هو أمير المؤمنين في الحديث الإِمام الحافظ شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، =