وعامر بن ربيعة (١) وأبي موسى الأشعري (٢) وجابر (٣) وأنس. وأفادت الآية حكم جواز البناء بعد الانصراف للحرب وجواز التوجه إلى غير القبلة في صلاة الخوف على الراحلة. والشرق: الطلوع، والإشراق: الإضاءة.
= وهاجر قبل رسول الله - ﷺ -، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، وهو أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى، وكان مجاب الدعوة مشهورًا بذلك، وكان أحد الفرسان من قريش الذين كانوا يحرسون رسول الله - ﷺ -، وهو الذي تولَّى قتال فارس وفتح الله على يديه القادسية، وكان أميرًا على الكوفة لعمر. ومناقبه كثيرة جدًا، توفي بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور، وهو آخر العشرة وفاة، وحديثه عند الستة.
[تقريب التهذيب (٢٣٢)؛ تهذيب التهذيب (٣/ ٤١٩)؛ صفوة الصفوة (١/ ٣٥٦)؛ الإصابة
(٣/ ٧٣)؛ سير أعلام النبلاء (١/ ٩٢)].
(١) هو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي حليف آل الخطاب، صحابي مشهور، من السابقين الأولين، أسلم قبل عمر وهاجر الهجرتين وشهد بدرًا. مات سنة خمس وثلاثين قبل قتل عثمان بأيام.
[الاستيعاب (٢/ ٧٩٠)؛ رجال مسلم (٢/ ٨٢)؛ تهذيب التهذيب (٥/ ٥٥)؛ سير أعلام النبلاء (٢/ ٣٣٣)؛ الإصابة (٣/ ٥٧٩)].
(٢) عبد الله بن قيس بن سليم أبو موسى الأشعري التميمي، صاحب رسول الله - ﷺ - والذي قال فيه: "اللهمَّ اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا" [أخرجه البخاري (٨/ ٣٥)؛ ومسلم (٢٤٩٨)]. ولي إمرة الكوفة ثم البصرة. توفي في الكوفة، وقال - ﷺ -: "يقدم عليكم غدًا قوم هم أرق قلوبًا للإسلام منكم" فقدم الأشعريون، فلما دنوا جعلوا يرتجزون:
غدًا نلقى الأحبَّة... مُحَمَّدًا وحِزْبَه
فلما قدموا تصافحوا فكانوا أول من أحدثَ المصافحة. [أخرجه أحمد (٣/ ١٥٥)؛ وسنده صحيح].
"التاريخ لابن معين (٣٢٦)؛ الاستيعاب (٣/ ٩٧٩)؛ تاريخ ابن عساكر (٤٢٢)؛ الإصابة (٦/ ١٩٤)؛ السير (٢/ ٣٨٠)].
(٣) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الإِمام الكبير المجتهد الحافظ صاحب رسول الله - ﷺ - أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي من أصحاب بيعة الرضوان. قال جابر - رضي الله عنه -: غزوتُ مع رسول الله - ﷺ - ست عشرة غزوة. روى عن النبي عليه الصلاة والسلام ألفًا وخمسمائة وأربعين حديثًا. توفي سنة ثمان وسبعين من الهجرة.
[التاريخ الكبير (٢/ ٢٠٧)؛ أسد الغابة (١/ ٢٥٦)؛ تاريخ الإِسلام (٣/ ١٤٣)؛ الإصابة (١/ ٢١٣)].
[تقريب التهذيب (٢٣٢)؛ تهذيب التهذيب (٣/ ٤١٩)؛ صفوة الصفوة (١/ ٣٥٦)؛ الإصابة
(٣/ ٧٣)؛ سير أعلام النبلاء (١/ ٩٢)].
(١) هو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي حليف آل الخطاب، صحابي مشهور، من السابقين الأولين، أسلم قبل عمر وهاجر الهجرتين وشهد بدرًا. مات سنة خمس وثلاثين قبل قتل عثمان بأيام.
[الاستيعاب (٢/ ٧٩٠)؛ رجال مسلم (٢/ ٨٢)؛ تهذيب التهذيب (٥/ ٥٥)؛ سير أعلام النبلاء (٢/ ٣٣٣)؛ الإصابة (٣/ ٥٧٩)].
(٢) عبد الله بن قيس بن سليم أبو موسى الأشعري التميمي، صاحب رسول الله - ﷺ - والذي قال فيه: "اللهمَّ اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا" [أخرجه البخاري (٨/ ٣٥)؛ ومسلم (٢٤٩٨)]. ولي إمرة الكوفة ثم البصرة. توفي في الكوفة، وقال - ﷺ -: "يقدم عليكم غدًا قوم هم أرق قلوبًا للإسلام منكم" فقدم الأشعريون، فلما دنوا جعلوا يرتجزون:
غدًا نلقى الأحبَّة... مُحَمَّدًا وحِزْبَه
فلما قدموا تصافحوا فكانوا أول من أحدثَ المصافحة. [أخرجه أحمد (٣/ ١٥٥)؛ وسنده صحيح].
"التاريخ لابن معين (٣٢٦)؛ الاستيعاب (٣/ ٩٧٩)؛ تاريخ ابن عساكر (٤٢٢)؛ الإصابة (٦/ ١٩٤)؛ السير (٢/ ٣٨٠)].
(٣) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الإِمام الكبير المجتهد الحافظ صاحب رسول الله - ﷺ - أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي من أصحاب بيعة الرضوان. قال جابر - رضي الله عنه -: غزوتُ مع رسول الله - ﷺ - ست عشرة غزوة. روى عن النبي عليه الصلاة والسلام ألفًا وخمسمائة وأربعين حديثًا. توفي سنة ثمان وسبعين من الهجرة.
[التاريخ الكبير (٢/ ٢٠٧)؛ أسد الغابة (١/ ٢٥٦)؛ تاريخ الإِسلام (٣/ ١٤٣)؛ الإصابة (١/ ٢١٣)].