المثال [من الحكم] (١) الذي هو أوجب من السنة والعادة.
﴿فَلَا تَمُوتُنَّ﴾ نهي عن غير المنهي، كقوله: ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ (٢)، وقولك: لا أرينك هاهنا، ولا تلقينَّ الله غيرَ تائب. ومعنى الآية: لا تكونوا أبدًا (٣) إلا مسلمين حتى تموتوا على ذلك (٤).
﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ﴾ (أم) بمعنى ألف الاستفهام على وجه الإنكار، كما قال الشاعر (٥):
| كذبتك عينك أم رأيت بواسط | غلس الظلام من الرباب خيالا |
(١) ما بين [...] من "أ".
(٢) سورة لقمان: ٣٣.
(٣) (أبدا) ليست من "أ".
(٤) انظر: [تفسير الطبري (٢/ ٥٨٤) - معاني القرآن للزجاج (١/ ١٩٢) - تفسير البغوي (١/ ١١٤) - تفسير السمعاني (٢/ ٦٥)].
(٥) الشعر للأخطل وهو غياث بن غوث التغلبي النصراني، والشعر في ديوانه (٨٤).
(٦) في "أم" ثلاثة أقوال: الأول: أنها منقطعة، وهي التي تقدر بـ "بل" وهمزة الاستفهام وبعضهم يقدِّرها بـ "بل" وحدها، والتقدير: بل أكنتم شهداء، يعني لم تكونوا. مع أن المؤلف لا يرى أن تكون بمعنى "بل" في هذا المثال.
القول الثاني: أنها بمعنى همزة الاستفهام، وهو قول ابن عطية والطبري إلا أنهما اختلفا في محلها فإن ابن عطية قال: و"أم" تكون بمعنى ألف الاستفهام في صدر=
(٢) سورة لقمان: ٣٣.
(٣) (أبدا) ليست من "أ".
(٤) انظر: [تفسير الطبري (٢/ ٥٨٤) - معاني القرآن للزجاج (١/ ١٩٢) - تفسير البغوي (١/ ١١٤) - تفسير السمعاني (٢/ ٦٥)].
(٥) الشعر للأخطل وهو غياث بن غوث التغلبي النصراني، والشعر في ديوانه (٨٤).
(٦) في "أم" ثلاثة أقوال: الأول: أنها منقطعة، وهي التي تقدر بـ "بل" وهمزة الاستفهام وبعضهم يقدِّرها بـ "بل" وحدها، والتقدير: بل أكنتم شهداء، يعني لم تكونوا. مع أن المؤلف لا يرى أن تكون بمعنى "بل" في هذا المثال.
القول الثاني: أنها بمعنى همزة الاستفهام، وهو قول ابن عطية والطبري إلا أنهما اختلفا في محلها فإن ابن عطية قال: و"أم" تكون بمعنى ألف الاستفهام في صدر=