| موت التقيِّ حياةٌ لا انقضاءَ لها | قد ماتَ قومٌ وهم في الناسِ أحياءُ (١) |
(١) ذكر أن معروف الكرخي رؤي في المنام بعد موته وسئل: ما فعل الله بك؟ فذكره. هكذا ذكره ابن أبي الدنيا في "المنامات" (١٤٨)، وابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (١/ ٣٨٧)، والخطيب في تاريخه (١٣/ ٢٠٧).
(٢) في "ب": (لما روي: بلغوا) وفي "أ": (لما روي كانوا فيما يتلى بلغوا).
(٣) رواه البخاري (٢٦٤٧، ٢٦٥٩، ٢٨٩٩، ٣٨٦٢، ٣٨٦٩)، ومسلم (٦٧٧).
(٤) رواه البخارىِ (٦١٤٢، ٦١٤٣)، ومسلم (٢٦٨٣، ٢٦٨٤، ٢٦٨٦).
(٥) في الأصل "ب": (الكيفية).
(٦) يثمير إلى حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - الذي رواه ابن ماجه (١/ ٤٦٦) والترمذي في سننه (٤/ ١٧٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وفي صحيح مسلم بلفظ: (أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل" (٣/ ١٥٠٢).
(٧) (عنها) من الأصل فقط.
(٨) جعفر بن أبي طالب أبو عبد الله ابن عم رسول الله - ﷺ - أخو علي بن أبي طالب، وهو أسنُّ من علي بعشر سنين، هاجر الهجرتين فأقام بالمدينة اشهرًا، ثم أمَّرَهُ رسول الله - ﷺ - على جيش غزوة مؤتة فاستشهد وكان عقر فرسه وهو أول من عقر في الإسلام، فقاتلَ حتى قُتِلَ، وقتله رومي فقطعه نصفين. وقال عليه الصلاة والسلام: (اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شُغِلوا عن أنفسهم" أي بوفاته.
[طبقات ابن سعد (٤/ ٢٢)؛ الاستيعاب (٢/ ١٤٩)؛ أسد الغابة (١/ ٣٤١)؛ السير (٦/ ٢٠٦)].
(٢) في "ب": (لما روي: بلغوا) وفي "أ": (لما روي كانوا فيما يتلى بلغوا).
(٣) رواه البخاري (٢٦٤٧، ٢٦٥٩، ٢٨٩٩، ٣٨٦٢، ٣٨٦٩)، ومسلم (٦٧٧).
(٤) رواه البخارىِ (٦١٤٢، ٦١٤٣)، ومسلم (٢٦٨٣، ٢٦٨٤، ٢٦٨٦).
(٥) في الأصل "ب": (الكيفية).
(٦) يثمير إلى حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - الذي رواه ابن ماجه (١/ ٤٦٦) والترمذي في سننه (٤/ ١٧٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وفي صحيح مسلم بلفظ: (أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل" (٣/ ١٥٠٢).
(٧) (عنها) من الأصل فقط.
(٨) جعفر بن أبي طالب أبو عبد الله ابن عم رسول الله - ﷺ - أخو علي بن أبي طالب، وهو أسنُّ من علي بعشر سنين، هاجر الهجرتين فأقام بالمدينة اشهرًا، ثم أمَّرَهُ رسول الله - ﷺ - على جيش غزوة مؤتة فاستشهد وكان عقر فرسه وهو أول من عقر في الإسلام، فقاتلَ حتى قُتِلَ، وقتله رومي فقطعه نصفين. وقال عليه الصلاة والسلام: (اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شُغِلوا عن أنفسهم" أي بوفاته.
[طبقات ابن سعد (٤/ ٢٢)؛ الاستيعاب (٢/ ١٤٩)؛ أسد الغابة (١/ ٣٤١)؛ السير (٦/ ٢٠٦)].