| ترتع ما رتعت حتى إذا ادَّكرت | فإذا هي إقبال وإدبار (١) |
=الوجه الأول: أن "البر" اسم فاعل، فعلى هذا لا يحتاج الكلام إلى حذف وتأويل لأن البر من صفات الأعيان كانه قيل: ولكن الشخص البر من آمن.
الوجه الثاني: أن في الكلام حذف مضاف من الأول تقديره: ولكن ذا البرِّ من آمن.
الوجه الثالث: أن يكون الحذف من الثاني، والتقدير: ولكنَّ البرَّ بِرُّ من آمن. وهذا تخريج سيبويه واختياره.
الوجه الرابع: أن يطلق المصدر على الشخص مبالغة نحو: رجلٌ عَدْلٌ.
الوجه الخامس: أن المصدر وقع موقع اسم الفاعل نحو: رجل عَدْلٌ، أي عادل، وهذا رأي الكوفيين.
[الكتاب (١/ ١٠٨) - معاني القرآن (١/ ١٠٤) - البحر (٢/ ٢) - ابن عطية (١/ ٤٩٢)].
(١) البيت للشاعرة الخنساء وهو في ديوانها ص ٣٨٣، وقد ذكر في الأشباه والنظائر (١/ ١٩٨)،
وخزانة الأدب (١/ ٤٣١)، وشرح أبيات سيبويه (١/ ٢٨٢)، والمقتضب (٤/ ٣٠٥).
(٢) سورة الجاثية: ٢٢.
(٣) سورة التحريم: ٦.
(٤) هذا الكلام يدل على أن الجرجاني لم يكن معتزليًا فهو يخالف مذهب المعتزلة القائلين بخلق القرآن.
(٥) في "أ": (دعاؤه).
(٦) الذي ورد عن ابن مسعود - رضي الله عنه - في هذه الآية قال: أن يؤتيه وهو صحيح شحيح يأمل العيش ويخشى الفقر. وورد عن السدي في هذه الآية قال: إن هذا شيء واجب في المال حق على صاحب المال أن يفعله سوى الذي عليه من الزكاة. وورد عن الشعبي قال: على الرجل حق في ماله سوى الزكاة، وكل هذه الروايات عند الطبري (٣/ ٧٩).
(٧) عزاه ابن الجوزي في زاد المسير (١/ ١٧٩) لسعيد بن جبير والضحاك ومقاتل والفراء وابن قتيبة والزجاج.
الوجه الثاني: أن في الكلام حذف مضاف من الأول تقديره: ولكن ذا البرِّ من آمن.
الوجه الثالث: أن يكون الحذف من الثاني، والتقدير: ولكنَّ البرَّ بِرُّ من آمن. وهذا تخريج سيبويه واختياره.
الوجه الرابع: أن يطلق المصدر على الشخص مبالغة نحو: رجلٌ عَدْلٌ.
الوجه الخامس: أن المصدر وقع موقع اسم الفاعل نحو: رجل عَدْلٌ، أي عادل، وهذا رأي الكوفيين.
[الكتاب (١/ ١٠٨) - معاني القرآن (١/ ١٠٤) - البحر (٢/ ٢) - ابن عطية (١/ ٤٩٢)].
(١) البيت للشاعرة الخنساء وهو في ديوانها ص ٣٨٣، وقد ذكر في الأشباه والنظائر (١/ ١٩٨)،
وخزانة الأدب (١/ ٤٣١)، وشرح أبيات سيبويه (١/ ٢٨٢)، والمقتضب (٤/ ٣٠٥).
(٢) سورة الجاثية: ٢٢.
(٣) سورة التحريم: ٦.
(٤) هذا الكلام يدل على أن الجرجاني لم يكن معتزليًا فهو يخالف مذهب المعتزلة القائلين بخلق القرآن.
(٥) في "أ": (دعاؤه).
(٦) الذي ورد عن ابن مسعود - رضي الله عنه - في هذه الآية قال: أن يؤتيه وهو صحيح شحيح يأمل العيش ويخشى الفقر. وورد عن السدي في هذه الآية قال: إن هذا شيء واجب في المال حق على صاحب المال أن يفعله سوى الذي عليه من الزكاة. وورد عن الشعبي قال: على الرجل حق في ماله سوى الزكاة، وكل هذه الروايات عند الطبري (٣/ ٧٩).
(٧) عزاه ابن الجوزي في زاد المسير (١/ ١٧٩) لسعيد بن جبير والضحاك ومقاتل والفراء وابن قتيبة والزجاج.