وعنه -عليه السلام- (١) "أن جبريل -عليه السلام- كان يعارضه بالقرآن في شهر رمضان كل سنة مرة وعارضه عام وفاته مرتين" (٢). وتلك المعارضة نوع إنزال أيضًا لإفادة الأحرف السبعة، والقرآن اسم من القراءة وهو في الأصل مصدر كالرجحان والخسران (٣)، وقد اختصَّ بالمنزل على نبينا-عليه السلام- (٤) وإنْ كان مشتقًا كاختصاص اسم الرحمن باللهِ (٥)، و ﴿الْقُرْآنُ﴾ في اللغة الضم والجمع، قال:
| ذراعي عيطل أدماء بكر | هجان اللون لم تقرأ جنينا (٦) |
(١) في "ب": (صلى الله عليه وسلم) وفي "ي": (عليه) بدون السلام.
(٢) رواه مسلم (٢٤٥٠).
(٣) القرآن: مصدر "قرأت" ثم صار علمًا لما بين الدفتين، والدليل على أنه مصدر في الأصل قول حسان في عثمان - رضي الله عنهما -:
وقيل: هو مشتقٌّ من قَرَيْتُ الماءَ في الحَوضِ أي جَمَعْتُهُ.
[البحر (٢/ ٤٠) - ديوان حسان ص ٤٦٩ - الدر المصون (٢/ ٤٦٩)].
(٤) (السلام) ليست في "ي".
(٥) في الأصل "ب": (من الله).
(٦) البيت لعمرو بن كلثوم التغلبي في معلقته. انظر: شرح المعلقات السبع للزوزني ص ١٢٩، وانظر: تهذيب اللغة (٩/ ٢٧١)، ولسان العرب (١/ ١٢٤).
والعيطل: الطويل العنق من النوق. والأدماء: البيض منها.
(٧) رواه البخاري (١٨٤٢، ٢٧٩٤، ٤٠٢٦)، ومسلم (١١١٣).
(٨) في "ب": (إلي).
(٩) في "ي" "أ": (إذا).
(٢) رواه مسلم (٢٤٥٠).
(٣) القرآن: مصدر "قرأت" ثم صار علمًا لما بين الدفتين، والدليل على أنه مصدر في الأصل قول حسان في عثمان - رضي الله عنهما -:
| ضَحَّوا بأشمط عنوانُ السجودِ بهِ | يُقَطَّعُ الليلَ تسبيحًا وقُرآنا |
[البحر (٢/ ٤٠) - ديوان حسان ص ٤٦٩ - الدر المصون (٢/ ٤٦٩)].
(٤) (السلام) ليست في "ي".
(٥) في الأصل "ب": (من الله).
(٦) البيت لعمرو بن كلثوم التغلبي في معلقته. انظر: شرح المعلقات السبع للزوزني ص ١٢٩، وانظر: تهذيب اللغة (٩/ ٢٧١)، ولسان العرب (١/ ١٢٤).
والعيطل: الطويل العنق من النوق. والأدماء: البيض منها.
(٧) رواه البخاري (١٨٤٢، ٢٧٩٤، ٤٠٢٦)، ومسلم (١١١٣).
(٨) في "ب": (إلي).
(٩) في "ي" "أ": (إذا).