الذي وضع لاستباحة (١) الوطء (٢) مجازًا. و (الأمة) المرأة المملوكة ملك اليمين أصلها أموة مثل فروة، وتصغيرها أميَّة، وجمعها إماء (٣)، والعبد: الرجل المملوك ملك اليمين و (لو) للمبالغة كما قال الشاعر:
| فقلتُ يمين الله أبرح قاعدًا | ولو قطعوارأسي لديك وأوصالي (٤) |
(١) في "أ ": (للاستباحة).
(٢) (الوطء) ليست في "أ".
(٣) أصل "أَمَة" أَمَوٌ، فحذفت لامها على غير قياس، وعوض منها تاء التأنيث كـ"قُلَة" و"ثُبَة" والذي يدل على أن لامها واو رجوعها في الجمع، ومنه قول الكلابي:
وهي على وزن فَعَلَة، وتجمع على إموان أو إماء، والثاني أشهر وأكثر استعمالًا، ومنه الحديث: "لا تمنعوا إماءَ الله مساجد الله" [أخرجه البخاري (٢/ ٣٨٢) - ومسلم (١/ ٣٢٧)].
[ديوان القتال الكلابي ص ٥٤ - أمالي القالي (٢/ ٢٢٣) - اللسان "أما"].
(٤) البيت لامرىء القيس وهو في ديوانه ص ٣٢.
(٥) (صلى الله عليه وسلم) من "ب" "أ".
(٦) أخرج سبب النزول هذا مسلم في صحيحه- كتاب الحيض (١/ ٢٤٦/ ٣) من حديث
أنس بن مالك، وأبو داود في سننه (١/ ٦٧)، والترمذي (٥/ ٢١٤)، والنسائي (١/ ١٥٢)].
(٧) في "ب": (صلى الله عليه وسلم).
(٨) أسيد بن الحضير بن سماك الإمام أبو يحيى الأنصاري الأوسي، أحد النقباء الاثني عثر ليلة العقبة. وكان أبوه رئيس الأوس، فقتل يومئذ قبل عام الهجرة. آخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين زيد بن حارثة، قال - ﷺ -: "نعم الرجل أسيد بن حضير" [أخرجه الترمذي وإسناده جيد كما قال الذهبي]. توفي سنة عشرين من الهجرة.
[التاريخ الكبير للبخاري (٢/ ٤٧)؛ الاستيعاب (١/ ١٧٥)؛ أسد الغابة (١/ ١١١)؛ الإصابة (١/ ٧٥)؛ شذرات الذهب (١/ ٣١)].
(٢) (الوطء) ليست في "أ".
(٣) أصل "أَمَة" أَمَوٌ، فحذفت لامها على غير قياس، وعوض منها تاء التأنيث كـ"قُلَة" و"ثُبَة" والذي يدل على أن لامها واو رجوعها في الجمع، ومنه قول الكلابي:
| أمَّا الإِماءُ فلا يدعونني ولدًا | إذا تداعى بنو الإموانِ بالعارِ |
[ديوان القتال الكلابي ص ٥٤ - أمالي القالي (٢/ ٢٢٣) - اللسان "أما"].
(٤) البيت لامرىء القيس وهو في ديوانه ص ٣٢.
(٥) (صلى الله عليه وسلم) من "ب" "أ".
(٦) أخرج سبب النزول هذا مسلم في صحيحه- كتاب الحيض (١/ ٢٤٦/ ٣) من حديث
أنس بن مالك، وأبو داود في سننه (١/ ٦٧)، والترمذي (٥/ ٢١٤)، والنسائي (١/ ١٥٢)].
(٧) في "ب": (صلى الله عليه وسلم).
(٨) أسيد بن الحضير بن سماك الإمام أبو يحيى الأنصاري الأوسي، أحد النقباء الاثني عثر ليلة العقبة. وكان أبوه رئيس الأوس، فقتل يومئذ قبل عام الهجرة. آخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين زيد بن حارثة، قال - ﷺ -: "نعم الرجل أسيد بن حضير" [أخرجه الترمذي وإسناده جيد كما قال الذهبي]. توفي سنة عشرين من الهجرة.
[التاريخ الكبير للبخاري (٢/ ٤٧)؛ الاستيعاب (١/ ١٧٥)؛ أسد الغابة (١/ ١١١)؛ الإصابة (١/ ٧٥)؛ شذرات الذهب (١/ ٣١)].