وقولك: ما خطبك يا فلان؟ أي ما شأنك وإرادتك؟ فالخطبة من الزوج والاختطاب (١) من ولي المرأة والخُطبة من الخطيب في عقد النكاح أو في غيره من المجامع بما يخاطب (٢) ويسمى التشهد خطبَة الصلاة ﴿أَكْنَنْتُمْ﴾ أضمرتم، و (الكنّ) الستر سرّارنا عن إبراهيم والحسن، وقال الشاعر:
| ويحرُم سِرُّ جارتهم عليهم | ويأكل جارُهم أنْفَ القِصاعِ (٣) |
﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ قال الكلبي: نزلت في رجل من الأنصار تزوج بامرأة من بني حنيفة ولم يسمِّ لها مهرًا ثم طلَّقها قبل الدخول فقال عليه السلام (٧): "متِّعها ولو بقلنسوتك" أما إنها لا تساوي شيئأ ولكني أحببتُ
(١) في "أ": (فالاختطاب).
(٢) في "أ": (يخا).
(٣) البيت للحطيئة كما في ديوانه ص ٦٢، وذكره الطبري (٤/ ٢٧٩)، وابن الجوزي في زاد المسير (١/ ٢٧٧)، والقرطبي في تفسيره (٣/ ١٩١) وهي في قصيدة يمدح فيها بني رياح وبني كلب من بني يربوع.
(٤) رواه الطبري (٤/ ٢٧٠).
(٥) في الأصل: (المشهدها).
(٦) البخاري (٩/ ١٧٨ - الفتح).
(٧) (السلام) ليست في "ي".
(٢) في "أ": (يخا).
(٣) البيت للحطيئة كما في ديوانه ص ٦٢، وذكره الطبري (٤/ ٢٧٩)، وابن الجوزي في زاد المسير (١/ ٢٧٧)، والقرطبي في تفسيره (٣/ ١٩١) وهي في قصيدة يمدح فيها بني رياح وبني كلب من بني يربوع.
(٤) رواه الطبري (٤/ ٢٧٠).
(٥) في الأصل: (المشهدها).
(٦) البخاري (٩/ ١٧٨ - الفتح).
(٧) (السلام) ليست في "ي".