| ألم يَيْأسِ الأقْوَامُ أني أنا ابنُه | وإن كنتُ عن أرْضِ العَشِيرةِ نَائِيا |
وقال أبو إسحاق (٥) ثابتًا على هذا المعنى: القول عندي أن معناه: أفلم ييأس الذين آمنوا من إيمان هؤلاء؛ لأن الله لو شاء لهدى الناس جميعًا.
قال أبو بكر ابن الأنباري: وهذا القول مأخوذ من قول الكسائي والفراء وأبي إسحاق، هو معنى وليس بتفسير، كما قال الفراء هو في
(١) انظر: الطبري ١٣/ ١٥٣، و"تهذيب اللغة" (يئس) ٤/ ٣٩٩١.
(٢) "معاني القرآن" للنحاس ٣/ ٤٩٨، و"البحر المحيط" ٥/ ٣٩٢.
(٣) كذا في جميع النسخ ولعلها: (لامن العلم).
(٤) "معاني القرآن" ٢/ ٦٣، ٦٤. وهو كذا في النسخ ولعل الصواب (وهذا وقول الفراء سواء).
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" ٣/ ١٤٩.
(٢) "معاني القرآن" للنحاس ٣/ ٤٩٨، و"البحر المحيط" ٥/ ٣٩٢.
(٣) كذا في جميع النسخ ولعلها: (لامن العلم).
(٤) "معاني القرآن" ٢/ ٦٣، ٦٤. وهو كذا في النسخ ولعل الصواب (وهذا وقول الفراء سواء).
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" ٣/ ١٤٩.