• "أن لن يقدر عليه أحد" «أن» حرف نصب، و «لن» حرف نصب. و «يقدر» نصب بلن. والعرب إذا جمعت بين حرفين عاملين ألغت أحدهما.
والمصدر قدر يقدر قدرة وقدرانا ومقدَرة ومقدِرة ومقُدرةً فهو قادر. «عليه» الهاء جر بعلى. و «أحد» رفع بفعله. وأحدٌ ها هنا هو الله عز وجل، وأحد في: (قل هو الله أحد) معناه واحد، وهو الله عز وجل. وقوله جل وعز: (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد) فأحدٌ ها هنا النبي صلى الله عليه وآله. وقوله جل وعز: (وما لأحد عنده من نعمة تجزى) فالهاء كناية عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
• "يقول أهلكت" «يقول» فعل مضارع. «أهلكت» فعل ماض، [وألفه ألف قطع لأنه رباعي]. والتاء فاعلٌ.
• "مالا" مفعول به. "لبدا" نعت له. واللبد الكثير، وهو جمع لبدةٍ. [ومن قرأ لِبَدًا جعله جمع لِبدَة، وحدثنا أحمد عن علي عن أبي عبيد عن إسماعيل أن أبا جعفر قر «مالا لُبَّدا» جمع لابد مثل راكع وركع. وفاعل يجمع على خمسة وثلاثين وجها قد أمللناه في كتاب الجُمَل].
• "أيحسب" الألف ألف التوبيخ. و «يحسب» فعل مضارع.
• "أن" حرف نصب مُلغى ها هنا. "لم" حرف جزم.


الصفحة التالية
Icon