وأما جواب الفاء فقوله: ﴿لعلي أبلغ الأسباب. أسباب السماوات فأطلع﴾ [غافر: ٣٦، ٣٧] لا يتم الكلام على (السماوات) لأن قوله (فأطلع) جواب للشك، ومن قرأ (فأطلع) بالرفع لم يتم الكلام أيضًا في قراءته على (السماوات) لأن قوله (فأطلع) نسق على (أبلغ).
وكذلك قوله: ﴿لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾ [الزمر: ٥٨] لا يتم الوقف على (كرة) لأن قوله (فأكون) جواب التمني. وكذلك: ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيما﴾ [النساء: ٧٣] لا يتم الوقف على معهم لأن الفاء جواب التمني.
وأما الأيمان دون جواباتها فقوله: ﴿والليل إذا يغشى﴾ [الليل: ١] لا يتم الكلام دون قوله: ﴿إن سعيكم لشتى﴾


الصفحة التالية
Icon