فوزنه من الفعل «أفعل» فالألف ليست فاء ولا عينًا ولا لامصا. ولا ينبغي أن تسمى أصلية. وتبتدئ ﴿رب أرني﴾ [الأعراف: ١٤٢] بالفتح (أرني) لأنها ألف قطع، والدليل على ذلك أنك تقول: «أرى يُري» فتجد أول المستقبل مضمومًا.
وقوله عز وجل ﴿ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون﴾ [غافر: ٤٦] اختلف القراء فيه فكان أبو جعفر وشيبة ونافع ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤونها: (أدخلوا) بفتح الألف في الوصل والابتداء، فمن قرأ بهذه القراءة ابتدأ: (أدخلوا) بفتح الألف لأنها ألف قطع، الدليل على هذا أنك تقول: «أدخل يُدخل» فتجد أول المستقبل مضمومًا، وتنصب